إثيوبيا تحسم الجدل بشأن ملء سد النهضة

القاهرة – رويترد عربي| حسم وزير الخارجية الإثيوبي غدو أندرجاتشاو الجدل رسميًا بشأن الأنباء المتداولة حول تعبئة خزان سد النهضة يوم 8 يوليو/ تموز.

وكانت وسائل إعلام نقلت على لسان إعلام محلي إثيوبي أن عملية ملء خزان سد النهضة قد جرى البدء فيها فعليًا من يوم 8 يوليو الجاري.

لكن “أندرجاتشاو” أكد أن بلاده لم تصرح بشأن ملء سد النهضة، متعهدًا بملاحقة كل وسيلة إعلامية تنشر الخبر.

وأكد استمرارية المفاوضات بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي. وفق وكالة “العين” الإخبارية.

وكان وزير خارجية مصر السابق نبيل فهمي كشف السبت، عن قرب وقوع صدام بين إثيوبيا وبلاده بشأن سد النهضة.

وقال فهمي خلال مقابلة مع قناة “العربية” إن صدامًا وشيكًا سيقع مع إثيوبيا حال عدم حلها المختلف عليها.

وبين أن الفرصة متوفرة لحل أزمة السد في إثيوبيا بين الدول الثلاث، مبينا أن المطلوب آلية فض منازعات لحل القضية.

Advertisement

يشار إلى أن مصر قالت إنها تفاجأت من اقتراح إثيوبي يقضي بترحيل البت بنقاط خلافية تفاوضية وترحيلها للجنة فنية.

وبينت أن اللجنة ستشكل بموجب اتفاقية بغية متابعة تنفيذ بنودها، وهو ما قالت إنه رفضته شكلًا وموضوعًا.

وكانت وسائل إعلام كشفت ، كشفت عن سبب تمسك إثيوبيا على الإصرار في مل خزان سد النهضة المتنازع عليه.

وتتواصل لليوم مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان برعاية دولية بشأن قواعد الملء والتشغيل دون توصل لاتفاق حاسم.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قال أمام برلمان بلاده قبل أيام إنه “إذا لم نملأ السد فسيعني ذلك موافقة ضمنية على هدمه”.

وحاول آبي أحمد تبرير تمسكهم ملء بحيرة السد حتى تحقيق تفاق مع بلدي العبور مصر والسودان.

وقال إن ما حدث من احتجاجات مؤخرًا لن تكبل يد الحكومة عن مواصلة خطة ملء سد النهضة.

ووجه آبي أحمد اتهامًا لـ “أطرافًا تريد زعزعة وإفشال مشروع التحول الديمقراطي فيها بالوقوف وراء الاحتجاجات”.

وقال إن باتت إثيوبيا مثل سوريا، إذا صارت مثل ليبيا فسيخسر الجميع.

وكات وزير خارجيتها جيدو أندارجاشيو أكد الأربعاء الماضي أن بلاده لن تتسبب بـ”عطش” أي طرف بسبب سد النهضة.

يذكر أن مصر أكدت أنها لن تبرم اتفاقًا حال مواصلة إثيوبيا تشددها بشأن ملء سد النهضة. وفق موقع روسيا اليوم.

يشار إلى أن مصر ردت قبل أيام على أنباء متداولة بشأن شروع دولة إثيوبيا بعملية ملء “سد النهضة” سرًا رغم استمرار المفاوضات.

قد يعجبك ايضا