استشهاد 5 فلسطينيين بانفصال رملي على خيام نازحين بدير البلح

استشهاد 5 فلسطينيين بانفصال رملي على خيام نازحين بدير البلح

شارك

أعلنت هيئة الدفاع المدني بغزة، مساء الأحد، استشهاد خمسة أشخاص جراء انهيار رملي وصخري وقع على مخيمات مؤقتة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح. وأفاد المتحدث باسم الهيئة محمود بصل بأن الانهيار طال خياماً سكنية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المقيمين فيها.

وأوضح بصل أن المواطنين تمكنوا من انتشال خمسة مصابين أحياء من تحت الركام والصخور، بينما انتشل طواقم الإغاثة جثامين الضحايا الخمسة ونقلوها إلى المستشفيات. وارتفعت الحصيلة النهائية للشهداء لتشمل سيدة واحدة وأربعة أطفال، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين آخرين في موقع الحادث.

وذكر شهود عيان أن فرق الإنقاذ والمواطنين حاولوا استخراج العالقين باستخدام أدوات يدوية بسيطة، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ الفعالة.

يأتي هذا الحادث في أعقاب تداعيات منخفض جوي يضرب القطاع منذ مساء الجمعة، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية فاقمت معاناة النازحين. وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، تسببت الأمطار في غرق أكثر من 70 ألف خيمة وانهيار عشرات الجدران، مما أدى إلى خسائر مادية وإصابات متعددة.

وتنديدًا بالوضع، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن اشتداد الشتاء يفضح جريمة الحصار ويعمق الكارثة الإنسانية بتعطيل البروتوكول الإنساني. وأكدت أن تضرر المخيمات نتيجة مباشرة لاستمرار سياسة الحصار ومنع إدخال مستلزمات الإيواء العاجلة مثل الكرفانات ومواد التدفئة.

وحذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من خطورة الكارثة المتفاقمة، مشيرة إلى غياب المأوى والتدفئة كدليل على المعاناة التي يفرضها الاحتلال. وأشارت إلى أن ذلك يمثل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف إطلاق النار.

ومن جهتها، حملت الرئاسة الفلسطينية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الوضع الإنساني، كما وجهت انتقادات لمجلس السلام ونيكولاي ملادينوف لعدم اتخاذ إجراءات كافية لوقف الانتهاكات.

وأكدت الرئاسة أن الأولوية العاجلة يجب أن تكون إنقاذ سكان غزة وتأمين احتياجاتهم الأساسية لإنهاء معاناتهم الإنسانية الناتجة عن استمرار السياسات العدوانية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً