أظهر استطلاع رأي جديد تقلبات جوهرية في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع دخول عوفر وينتر رسميا إلى الساحة الانتخابية وتوحد ثلاثة أحزاب عربية. يشير البيانات إلى أن حزب «عماخ يسرائيل» الذي يقوده وينتر سيحصل على خمسة مقاعد، وهو ما سيضيف تعقيدات داخلية لكتلة الائتلاف الحاكم.
تحالفات ومقاعد
في المقابل، سجل الحزب الصهيوني بقيادة بتسلئيل سموتريتش تراجعا حادا، حيث توقع الاستطلاع حصوله على ثلاثة بالمئة فقط من الأصوات، مما يضعه دون نسبة الحسم الانتخابية. أما كتلة الائتلاف التي يقودها بنيامين نتنياهو، فستمتلك 43 مقعدا بدون مشاركة وينتر، لترتفع إلى 48 مقعدا بانضمامه إليها. وعلى الجانب الآخر، انخفضت كتلة المعارضة بمقعد واحد لتصل إلى 59 مقعدا.
الأحزاب العربية تحصد مكاسب
حقق التحالف الثلاثي بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة والدعوة، وحزب البلد، ثماني مقاعد. ومع إضافة خمسة مقاعد لحزب الموحدة بقيادة منصور عباس، يصل إجمالي المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب العربية إلى 13 مقعدا.
توزيع المقاعد المتوقع
وفي تفاصيل توزيع المقاعد حسب الاستطلاع، حصل حزب يشار على 25 مقعدا، يليه الليكود بـ20 مقعدا، ثم حزب معاً بـ15 مقعدا. ووصل عدد مقاعد الديمقراطيين إلى عشرة، بينما حصل إسرائيل بيتنا على تسعة مقاعد. كما نال كل من عوتسما يهوديت ويهدوت هتوراة ثمانية مقاعد لكل منهما. وحصل تحالف حداش-تعال بلد على ثمانية مقاعد، بينما جاء حزب شاس بسبعة مقاعد. وفي المراكز التالية، حصل عمّاخ يسرائيل (الشتاء) والموحدة على خمسة مقاعد لكل منهما.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





