بدأت مساعدات دولية متنوعة تصل إلى المناطق المنكوبة في نيباالتبت، عقب الفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت المنطقة الحدودية بين البلدين يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل أكثر من 530 شخصاً. ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن مئات المفقودين، الذين يشكل السياح الأجانب غالبيتهم، فيما أعلنت السلطات النيبالية استئناف عمليات البحث والإنقاذ بعد توقف مؤقت.
مساهمات مالية وبشرية واسعة
أعلنت المفوضية الأوروبية، عبر رئيستها أورسولا فون دير لاين، استعداد التكتل لتعبئة مزيد من المساعدات الأوروبية. وفي خطوة مماثلة، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية إرسال مستشار للاستجابة للكوارث إلى نيبال، مع تقديم مساعدة مالية بقيمة 500 ألف دولار. كما عرض رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إرسال فرق طوارئ، مقدماً مساعدات بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (نحو 6.79 مليون دولار).
من جانبها، أرسلت الهند ما يقرب من 50 طناً من إمدادات الإغاثة على دفعتين، شملت ملاجئ مؤقتة وأغطية ومستلزمات نظافة ومصابيح وأدوية. وأكدت كوريا الجنوبية إرسال فريق استجابة وفريق إغاثة آخر، بالإضافة إلى مليون دولار للمساعدة الإنسانية عبر منظمات دولية.
دعم طبي ولوجستي
ركزت المنظمات الدولية على الجانب الطبي واللوجستي، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية إرسال أدوية وخيام متعددة الأغراض كإمدادات طبية طارئة. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عمل فرق المنظمة بالشراكة مع شركاء لحشد الإمدادات والأفراد. كما وصل فريق طوارئ من منظمة «أطباء بلا حدود» لتقديم المساعدة الطبية الفورية.
فيما يتعلق بالدعم المالي طويل الأمد، أفادت صحيفة «كانتيبور» المحلية بأن البنك الدولي أبدى إمكانية تقديم مساعدات طارئة بقيمة 25 مليار روبية نيبالية (163.55 مليون دولار). وصدر أيضاً تمويل طارئ بقيمة مليون فرنك سويسري (1.24 مليون دولار) من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم جمعية الصليب الأحمر النيبالية. أما الصين، فقد نسقت مع كاتماندو لتقديم إمدادات طارئة ومساعدات نقدية مباشرة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





