تقرير إسرائيلي: آيزنكوت يخطط للانسحاب من لبنان قبل تشكيل الحكومة

تقرير إسرائيلي: آيزنكوت يخطط للانسحاب من لبنان قبل تشكيل الحكومة

شارك

كشف تقرير لبث إذاعة «كول حاي» الإسرائيلية عن خطط غادي آيزنكوت للانسحاب من لبنان، قبل إتمامه عملية تشكيل الحكومة الجديدة. وأفاد المصدر بأن السياسي الإسرائيلي بدأ بالفعل إجراء مفاوضات وترتيبات تتعلق بـ«اليوم التالي» على الجبهة الشمالية.

وأوضح التقرير أن آيزنكوت يتفاوض مع جهات أجنبية بشأن هذا الانسحاب، مشيراً إلى أن دعم الأحزاب العربية له يأتي من إدراكها ما سيقدمه في المجالات كافة. واعتبر المراسل السياسي للإذاعة أن الانسحاب من لبنان قد يكون تمهيداً لانسحابات لاحقة من غزة وسوريا، وتدمير البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

في السياق الدبلوماسي، يُبحث مقترح فرنسي جديد في الأمم المتحدة لتعزيز دور لجنة مراقبة الهدنة بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل». ويتوقع أن تقبل إسرائيل مناقشة المقترح حال نجاح آيزنكوت بتشكيل حكومته. وأكد السفير الفرنسي باتريك دوريل استمرار المساعي الدولية لتجنب التصعيد وحصانة الاستقرار اللبناني.

وقال دوريل بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إن الحوار تناول الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات «اليونيفيل»، مشدداً على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية واحترام القانون وحصر قرار الحرب بالسلطات الدستورية.

على الأرض، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على كفرتبنيت خلال أقل من 10 دقائق، وقصفت المدفعية أطراف مجدل سلم ووادي السلوقي. كما أطلقت نيران رشاشة باتجاه وادي الحجير وأطراف قبريخا، مع قصف متقطع لمنطقة بين ميفدون وزوطر الشرقية.

نفذ الجيش الإسرائيلي ليلاً تفجيراً كبيراً بين زوطر الشرقية والغربية، وتفجيراً آخر في بلدة القنطرة. وصباح السبت، نفذ عمليات نسف وتمشيط في بلدتي بني حيان والخيام الجنوبية، بينما قصفت المدفعية أطراف وادي الحجير فجراً.

زار السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا بلدتي ديرميماس والقليعة للاطلاع على أهالي القرى بعد خطف نكد شارة من دير ميماس، الذي أُخلي سبيله فجر الأحد بعد احتجازه يومين. وتناول البطريرك الراعي رسالة من خمس قرى حدودية تضم عشرة مطالب ملحة.

أكد الراعي أن صرخة أهل الجنوب وقعت في ضمائر الرعاة، وطرق ملف ضهر البيدر معتبراً أنه دخل مرحلة قضائية جديدة تتطلب اجتناب التجاذب السياسي. ودعا إلى حياد لبنان عن صراعات المحاور لحماية الوطن من أن يصبح ساحة دائمة.

انتقد النائب إبراهيم الموسوي التقصير الفاضح للسلطة السياسية في تحمل مسؤولياتها الدفاعية وتوفير الحماية للمتضررين. وأشار إلى أن المقاومة تصدت لمسؤوليات تركتها السلطة شاغرة، مما خلق فراغاً أمنياً كبيراً.

سأل الموسوي عن كيفية حماية السيادة الوطنية دون امتلاك الجيش للقدرات المطلوبة، منتقداً التضليل الإعلامي حول ملف المقاومة. واستحضر تجربة بلدة المنصوري قائلاً إن الأثمان التي دفعتها فاقت ما دفعته خلال الحرب، مطالباَ بتقديم نموذج عملي للدفاع عن المواطنين.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً