شاهد| فرحة “أمير قطر الوالد” بانتصار الدوحة على السعودية

 

الدوحة – رويترد عربي| نشر نشطاء مقطعًا يظهر فيه والد أمير قطر الحالي حمد بن خليفة آل ثاني عقب فوز ملف الدوحة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 في نسختها 21.

ويظهر المقطع فرحة “الأمير الوالد” عقب تأكيد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أحمد الفهد الصباح حق الدوحة استضافة نسخة 2030 من “آسياد”.

ونجح ملف استضافة قطر على حساب نظيره السعودي بحسب آلية تصويت معتمدة لدى المجلس.

ونالت الرياض حق استضافة الألعاب الآسيوية بنسخة عام 2034.

جاء ذلك عقب تصويت باجتماع الـ39 للجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في العاصمة العمانية مسقط.

يذكر أن مقطع فيديو ظهر فيه سائحة أجنبية وهي ترقص أمام مسجد أثري في قطر أحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

Advertisement

وسرعان ما انتشر الفيديو في منصات التواصل الأمر الذي أزعج الشارع القطري الذي يؤكد أنه محافظ ولم يألف على هكذا مشاهد سابقًا.

ويظهر في الفيديو فيديو سائحة أجنبية تدعى فيوريلا تشرتشيانو وهي ترتدي ملابس وسمت بأنها “شبه عارية” وغير لائقة أمام مسجد الذخيرة.

وشرعت سائحة قطر في الاستعراض بعبارة Welcome to Arabic Country أي “أهلًا بكم في العالم العربي”.

وترتدي في المقطع ملابس قصيرة، ثم تقوم بالرقص على أنغام الموسيقى.

وأكد نشطاء أن فعل سائحة الذخيرة استهزاء واضح في حرمة المعالم الدينية، مهاجمين السماح لها بالقيام بهذا الفعل.

ولم يتسن بعد تأكد صحة الفيديو المتداول أو زمن ومكان تصويره.

وحتى لحظة نشر الخبر، لم تعلق السلطات القطرية على فيديو سائحة الذخيرة، سواء بالنفي أو الاثبات.

ومسجد الذخيرة واحد من أقدم المساجد التاريخية في دولة قطر.

ويعود تاريخ بناء مسجد الذخيرة إلى عام 1900.

ويعتبر معلمًا تاريخيًا من معالم مدينة الخور الزاخرة بمرافق وأماكن تاريخية.

ويقع قرب شاطئ البحر، ويتميّز بعبق التراث القطري والإسلامي الأصيل متحديًا عوادي الزمن، بطرازه المعماري العريق.

ويستطيع الناظر إليه من المصلين الدخول في رحلة عبر التاريخ.

وروى مسجد الذخيرة حلقات مضيئة من الثراء الحضاري التي نسجت على مر العصور فيها.

ويعود طرازه المعماري التقليدي إلى النموذج الرابع لتخطيط المساجد في قطر، وتتميز بجمال عمارتها وروعة إنشائها.

وتعج مدينة الخور بمعالم تعود إلى مئات السنين ومن أبرزها المسجد الأثري الكبير.

كما اشتهرت في القرن الثالث عشر الهجري التاسع عشر ميلادي.

وكان المسجد المذكور يستخدم الصحن المكشوف وظلة القبلة التي تتكون من رواقين اثنين.

ويشتمل على مصلى بمحراب في الجهة المقابلة لظلة القبلة.

ودفع هذا النشطاء إلى موقف رسمي قطر إزاء فعل سائحة أجنبية أساءت لهذه المعالم.

قد يعجبك ايضا