رويترد عربي – خاص
صعد الإعلامي عبد العزيز الخميس المعروف بقربه من الإمارات، لهجته في مهاجمة المملكة العربية السعودية في تغريدات نشرها عبر حسابه على منصة اكس.
ووجّه الخميس اتهامات مباشرة للرياض تتعلق بـ«التطبيع» و«الانضمام القسري إلى ما وصفه بمجلس سلام لا يعكس إرادة وطنية»، في إطار تصعيد خطابي يتزامن مع خلافات إقليمية عميقة متصلة بالأزمة اليمنية وتوتر العلاقات السعودية–الإماراتية.
وفي سلسلة من التغريدات أثار الخميس من خلالها جدلاً واسعاً، اتهم السعودية بأنها «تستجيب لضغوطات وتدخلات خارجية» وأن مواقفها الأخيرة في ما يتعلق بـمسارات السلام الإقليمي، بما في ذلك ما وصفه بـ«مجلس سلام»، ليست نابعة من إرادة وطنية مستقلة، في انتقاد مباشر لسياسات الرياض في هذا الملف
وزعم أن الرياض ستنفذ الاستراتيجية الأمريكية ضد حماس، وأنها مطبعة رغما عنها.
وانضموا لمجلس السلام الاميركي الاسرائيلي رغمًا عنهم … وسينفذون الاستراتيجية ضد حماس رغمًا عنهم… وكفى مهايط وعنتريات… الحق أحق أن يتبع. قال لن نطبع قال. أنت مطبع رغمًا عنك لكنك لا تحتاج سفارة.
— عبد العزيز الخميس (@alkhames) January 23, 2026
وقد لاقت التغريدات ردود فعل انتقادية واسعة من مدونين سعوديين، ورؤوا فيه بوقا إماراتيا يرفع من حدة الخطاب ضد السياسات السعودية.
وصلت أمورهم الى نزع الوطن من المواطن "النجدي الذي أجداده على أرضه من قبل الإسلام"، لمجرد أنه لا يوافق على صبيانيتهم وأخونجيتهم… الله يخلي أهل موريتانيا ويرجع بعض الناس لهم سالمين، ويفكنا من رغاءهم. استحوا… فشلتونا…وبالانجليزي بعد.
— عبد العزيز الخميس (@alkhames) January 23, 2026
وتأتي تصريحات الخميس في سياق توتر متصاعد في العلاقات بين السعودية والإمارات على خلفية الموقف من اليمن، حيث برزت خلافات حادة بين الحليفين السابقين بشأن دعم فصائل محلية، خصوصاً المجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن، الذي تدعمه أبوظبي في حين تدافع الرياض عن وحدة الدولة اليمنية وتعتبر تقدم الانفصاليين تهديداً لأمنها القومي.
وقد بلغ الخلاف نقطة مواجهة عسكرية وسياسية مع تبادل بيانات رسمية نفت فيها السعودية انسجام مواقف الإمارات مع التزامات التحالف في اليمن، وأعلنت عن طلب مغادرة القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية ضمن إجراءات لتفادي مزيد من التصعيد.
وتعكس هذه التغريدات تصاعد الخطاب الإعلامي السياسي في أجواء الأزمة، وهو ما ربطه مراقبون بتحولات أوسع في التحالفات الإقليمية ومساعي كل طرف لتعزيز وجوده ونفوذه في محيط استراتيجي يتمثل بأزمة اليمن ومسارات السلام المتشابكة فيها.





