أثارت تقارير بشأن اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إرسال أسلحة إلى إسرائيل بقيمة نحو 3 مليارات دولار، موجة غضب واعتراضات بين أعضاء في الكونغرس الأمريكي وسياسيين. وتشمل الشحنة المقترحة 40 ألف قنبلة زنة الواحدة منها 2000 رطل.
وقال كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، غريغوري ميكس، الأربعاء، إنه لا يؤيد بيع قنابل زنة 2000 رطل لإسرائيل بسبب مخاوف من عدم استخدام هذه الذخائر بما يتسق مع القانون الدولي.
وأضاف ميكس، النائب عن ولاية نيويورك، أنه ملتزم بأمن إسرائيل، لكنه أشار إلى أن الصفقة التي تقترحها إدارة ترمب لبيع 40 ألف قنبلة، وهي من أكثر الذخائر تدميرا، تثير مخاوف خطيرة لم تُحسم بعد.
وذكر النائب أن هناك قلقا بشأن كيفية استخدام هذه الذخائر في المناطق المكتظة بالسكان في غزة ولبنان، مشددا على أن المخاوف تتعلق بآثار الانفجارات الواسعة النطاق على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
بدوره، قال السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين إنه سيعمل على عرقلة الصفقة، متهما ترمب بأنه يرسل قنابل يدفع ثمنها دافعو الضرائب الأمريكيون إلى حكومة يقودها مجرم حرب مطلوب للعدالة.
وكتبت عضوة الكونغرس السابقة الجمهورية مارجوري تايلور غرين رسالة انتقدت فيها الدعم العسكري قائلة إن أمريكا لم تصوت لصالح هذا الإجراء، وأن أموال الضرائب والأسلحة استُخدمت في قتل عشرات الآلاف من الأبرياء.
وصف الصحفي المحافظ تاكر كارلسون الحزمة العسكرية بأنها هدية للحكومة الإسرائيلية، التي قال إنها تعمل على إبادة سكان مدنيين عزل في غزة، داعيا أعضاء مجلس الشيوخ إلى عرقلة الصفقة.
ويرى محللون أن توقيت الخطوة متعمَّد من جانب إسرائيل، في مسعى إلى تثبيت دعم عسكري أمريكي واسع النطاق في الوقت الراهن، خشية أن تكون إدارة أمريكية مستقبلية أقل استعدادا لتقديم دعم غير مشروط بالدرجة نفسها.
وكانت صحيفة واشنطن بوست ووكالة رويترز قد نقلتا عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس ترمب تعتزم إرسال شحنة أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تتضمن قنابل مطرقة ورؤوس حربية خارقة للتحصينات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





