ما قصة فتى غزة الذي أبكى “تويتر” بوفاته؟

 

قطاع غزة – رويترد عربي| انتشرت على نطاق واسع صورة لفتى فلسطيني توفي بعد مدة قصيرة من حفظه القرآن الكريم، إثر حريق شبّ في منزله بحي الشجاعية غرب مدينة غزة .

وأفاد مغردون بأن الشاب يحيى الكتناني قضى إثر حريق شب في منزله وأعقبه انفجار اسطوانة غاز، ما اضطر لإدخاله المشفى إلا أن توفي لصعوبة حالته.

وبينوا أن يحيى حفظ القرآن كاملًا قبل مدة قصيرة فسجد لله شكرًا بذات المكان الذي أنهى به آخر آية في غزة .

ولفتوا إلى أنهم صلوا عليه الجنازة أمس بذات الموضع الذي سجد فيه بعد حفظه للقرآن.

رحيل يحيى كان محط اهتمام بالغ بمواقع التواصل في فلسطين المحتلة، إذ نعوه على نطاق واسع في مشهد مبك.

وكتب هؤلاء: إن “قطاع غزة اتشح بالسواد لوفاة الحافظ لكتاب الله يحيى الكتناني 18عامًا إثر حريق شبَّ بمنزله”.

وسأل مغردون الله الرحمة ليحيى وأن يكتب له أجر شهيد.

في سياق آخر قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن سكان غزة يعيشون كالمحكومين بالإعدام بظل حصار إسرائيلي مشدد منذ 14عامًا.

واعتبر العقوبات الجماعية ضدهم بأنه “سلاح قاتل قد يؤدي إلى هلاك المدنيين خصوصًا بظل مخاطر غير مسبوقة تشكّلها جائحة كورونا”.

جاء ذلك خلال بيان مشترك بين الأورومتوسطي و”المعهد الدولي للحقوق والتنمية” أمام اجتماعات الدورة 45 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقال الأورومتوسطي إنّ الحصار الإسرائيلي المحكم على غزة منذ 14 عامًا أثّر بشكل مروّع على جميع مناحي الحياة.

وأشار إلى أن القطاع يسكنه أكثر من 2 مليون شخص بظروف معقدة.

وأوضح الباحث في الأورومتوسطي “تيم اليوسف” أنّ هناك نقص طبي في قطاع غزة بالوقت الذي تكافح فيه فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه يواجه القطاع الطبي نقصًا بنسبة 47٪ بالأدوية الأساسية و33٪ بمواد استهلاكية طبية.

وأشار إلى أنه يُمنع السكّان من التماس العلاج الطبي في الخارج.

وبين اليوسف أنها تسبّبت إجراءات الإغلاق الوقائية بمزيد من الضعف للاقتصاد الهش أصلًا.

وقال إنه أصبح السكان بظلها يعيشون في وضع أشبه بالمحكوم عليهم بالإعدام.

وذكرت المنظمتان إلى أنّه لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام العقوبات العشوائية كأداة للعقاب الجماعي لانتزاع مكاسب سياسية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.