مدير المخابرات المركزية الأمريكية يصل موسكو في زيارة غير مسبوقة منذ 2021

مدير المخابرات المركزية الأمريكية يصل موسكو في زيارة غير مسبوقة منذ 2021

شارك

زيارة تاريخية وتوتر دبلوماسي

توجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى روسيا يوم الثلاثاء الماضي، وذلك لعقد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين روس في موسكو. وتشير التقارير إلى أن هذه الزيارة تمثل أول رحلة معلنة لرئيس جهاز مخابرات أمريكي إلى العاصمة الروسية منذ نوفمبر 2021، حين أجرى سلفه وليام بيرنز محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وجاء هذا الاجتماع قبل نحو ثلاثة أشهر فقط من شن روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

لم تكشف المصادر الإعلامية التي أوردت الخبر عن هوية المسؤولين الروس الذين سيلتقيهم راتكليف، كما لم يتم الإفصاح عن الأجندة المحددة للمحادثات. وفي ردود فعل رسمية، امتنعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن التعليق على التقرير. أما المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، فلم يؤكد أو ينفي وصول المدير الأمريكي، لكنه صرح بأن الرئيس بوتين لا يعتزم عقد لقاء معه.

تحركات أمنية وطلب أمريكي لأوكرانيا

كشف مصدر مطلع لوكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة طلبت من أوكرانيا الأسبوع الماضي تعليق الغارات الجوية في محيط موسكو وسان بطرسبرغ وبعض المناطق الشمالية خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء. جاء هذا الطلب تزامناً مع توجه طائرة تقل مسؤولاً أمريكياً رفيع المستوى إلى العاصمة الروسية، وهو ما أكّدته صحيفة «فاينانشال تايمز» كأول من نشر نبأ هذا التنسيق الأمني.

خلفية العلاقات الإيرانية الروسية

تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد تحذيرات أمريكية وجهتها واشنطن الإثنين للدول من مواصلة علاقاتها التجارية مع إيران تحت طائلة العقوبات الثانوية. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في فبراير الماضي. ولا توجد سفارة أمريكية حالياً في روسيا، التي تربطها بإيران شراكة استراتيجية واسعة تشمل مجالات عسكرية واقتصادية ودبلوماسية.

وتتهم كييف موسكو بتزويد إيران بطائرات مسيرة استخدمتها في حربها ضد أوكرانيا، بينما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا في مارس بتقديم نسخ من تلك الطائرات لإيران. كما أفادت تقارير استخباراتية أوكرانية بأن موسكو ساعدت طهران عبر تزويدها بصور أقمار صناعية لاستهداف منشآت أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما تنفيه موسكو وتؤكد استعدادها للتوسط في حل النزاع بين واشنطن وطهران.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً