مصر: هذا ما سنفعله عقب تعثر مباحثات “سد النهضة”

القاهرة – رويترد عربي| كشفت مصر يوم الثلاثاء، عما قالت إنه خطوات مقبلة إثر تعثر المفاوضات الجارية بشأن “سد النهضة” مع إثيوبيا.

وأفاد المتحدث بلسان وزارة الري والمياه المصرية محمد السباعي بأن “70 ساعة مفاوضات بشأن سد النهضة على مدار أيام طويلة لم تثمر”.

وأشار إلى أن خيبة أمل تحدو الجميع من أن الدول الثلاث لم توقع أي اتفاق بشأن سد النهضة وأن تعثر المفاوضات سيد الموقف.

ونبه السباعي أن رئيس الاتحاد الأفريقي سيتلقى تقريرا من كل طرف بشكل منفصل.

وذكر أن اجتماعًا قريبًا سيجمع رؤساء الدول الثلاث لبحث نتائج الاجتماعات المستمرة على مدار 11 يومًا المنصرمة.

وبين السباعي أن “الاجتماع سيقر إما مقترحا أو توصية بعودة المفاوضات عقب تعثر السابقة.

ولفت إلى أن هذه العودة ستكون من قبل أي دولة أو عبر الاتحاد الأفريقي.

Advertisement

وأكد السباعي أن آخر جولات الحوار لم تصل إلى شيء وشابها تعثر كبير، معللا ذلك بأن إثيوبيا لا إرادة حقيقة لديها لإبرام اتفاق.

وحسم وزير الخارجية الإثيوبي غدو أندرجاتشاو الجدل رسميًا بشأن الأنباء المتداولة حول تعبئة خزان سد النهضة يوم 8 يوليو/ تموز.

وكانت وسائل إعلام نقلت على لسان إعلام محلي إثيوبي أن عملية ملء خزان سد النهضة قد جرى البدء فيها فعليًا من يوم 8 يوليو الجاري.

لكن “أندرجاتشاو” أكد أن بلاده لم تصرح بشأن ملء سد النهضة، متعهدًا بملاحقة كل وسيلة إعلامية تنشر الخبر.

وأكد استمرارية المفاوضات بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي. وفق وكالة “العين” الإخبارية.

وكان وزير خارجية مصر السابق نبيل فهمي كشف قبل أيام عن قرب وقوع صدام بين إثيوبيا وبلاده بشأن سد النهضة.

وقال فهمي إن صدامًا وشيكًا سيقع مع إثيوبيا إثر تعثر المفاوضات وحال عدم حل المختلف عليها.

وبين أن الفرصة متوفرة لحل أزمة السد في إثيوبيا بين الدول الثلاث، مبينا أن المطلوب آلية فض منازعات لحل القضية.

يشار إلى أن مصر قالت إنها تفاجأت من اقتراح إثيوبي يقضي بترحيل البت بنقاط خلافية تفاوضية وترحيلها للجنة فنية.

وبينت أن اللجنة ستشكل بموجب اتفاقية بغية متابعة تنفيذ بنودها، وهو ما قالت إنه رفضته شكلًا وموضوعًا.

وكانت وسائل إعلام كشفت  عن سبب تمسك إثيوبيا على الإصرار في مل خزان سد النهضة المتنازع عليه.

وتتواصل لليوم مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان برعاية دولية بشأن قواعد الملء والتشغيل دون توصل لاتفاق حاسم.

قد يعجبك ايضا