مقتل أكثر من 60 شخصاً في أسوأ اشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية منذ سنوات

مقتل أكثر من 60 شخصاً في أسوأ اشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية منذ سنوات

شارك

لقي أكثر من 60 شخصًا حتفهم في اليمن السبت، إثر مواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة سعوديًا. وأفادت مصادر طبية وعسكرية بأن الضحايا يشملون مدنيين وعسكريين، في إطار أسوأ اشتباكات تشهدها البلاد منذ سنوات.

وكانت المعارك قد اندلعت بعد شنّ الحوثيين هجومًا بريًا واسع النطاق، مصحوبًا بقصف بالصواريخ والمسيّرات، استهدف مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر ومحيط مدينة تعز. ويهدف الهجوم إلى التقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي تسيطر عليه الحكومة.

وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية يمنية بمقتل 26 جنديًا في صفوف القوات الحكومية خلال التصدي لهجمات الحوثيين. ووقعت الاشتباكات في جبهات مقبنة وجبل حبشي والبرح غرب تعز، حيث واجهت القوات الحكومية ضغطًا كبيرًا من قبل الميليشيات.

في المقابل، ذكرت مصادر طبية وعسكرية مقربة من الحوثيين مقتل 31 مقاتلاً في صفوفهم نتيجة القتال الدائر. وأشار مسؤولون حوثيون إلى نقل جثامين القتلى إلى محافظتي إب وصنعاء، مؤكدين استمرار زخم الهجمات على المواقع الحكومية.

وسجل هجوم صاروخي مستقل مقتل ستة مدنيين كانوا يستقلون حافلة في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة. واتهم مسؤول حكومي الحوثيين باستهداف الحافلة التي كانت تسير على طريق الرابط بين تعز وعدن، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا.

وحذرت الحكومة اليمنية سابقًا، في أغسطس الماضي، من أن الحوثيين يخططون للسيطرة على ساحل باب المندب. وقد يشكل ذلك تهديدًا مباشرًا للممر الملاحي الحيوي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأفاد مسؤول عسكري بأن غارات جوية استهدفت مواقع سيطر عليها الحوثيون مؤخرًا في غرب تعز. وأكدت المصادر الحكومية أن ثلاث غارات سعودية نفذت ضد هذه المواقع، في محاولة لكبح تقدم الميليشيات.

واعترفت المصادر العسكرية الحكومية بتحقيق الحوثيين اختراقًا في مقبنة ونحو مفرق البرح، رغم الضربات الجوية المكثفة خلال ساعات الليل. ويشير الضباط الميدانيون إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في مسار المعركة.

وأوضح ضابط ميداني في محور تعز أن القوات الحكومية تستعد لاستعادة مواقعها من الحوثيين، مع تدفق تعزيزات قادمة من عدن. وتواصل القوات الحكومية تنظيم صفوفها لمواجهة الموجة الجديدة من الهجمات الحوثية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً