مميزات فائقة بأحدث جيل لـ Nvidia من معالجات الرسوميات

 

دبي – رويترد عربي| طرحت شركة Nvidia العالمية مجموعة جديدة من معالجات الرسوميات بأسعار قالت إنها “مقبولة”، لتوفر للحواسب أداء ممتازًا بالتعامل مع الصور والفيديوهات.

وجاء بين أبرز المعالجات المحمول GeForce RTX 2050 الذي يضم 2048 نواة CUDA و4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي GDDR6.

ويرجح أن يظهر في الحواسب المحمولة من Nvidia عام 2022، من معالجات الرسوم.

ويتميز بمعيارية Ampere GA107 وليس Turing المستخدمة بمعالجات الرسوميات GeForce RTX 3050 الحديثة وذواكر GDDR6.

وقالت إن ذلك سيوفر إمكانيات كبيرة بمعالجة البيانات بسرعة، وميزات تتبع الأشعة بأحدث الشرائح المخصصة لمعالجة الرسوميات.

Advertisement

وأعلنت Nvidia عن معالج GeForce MX570 من الفئة المتوسطة بمعيارية Ampere GA107 مع 4 غيغابايت من ذواكر الوصول العشوائي GDDR6 الحديثة.

وكشفت عن معالج GeForce MX550 الذي يعتمد على معيارية Turing، دون أن تذكر عدد النوى بالمعالجين الأخيرين.

وقالت مواقع تقنية أن شركة Lenovo العملاقة تنوي طرح حاسب محمول مجهز بأحدث التقنيات في عالم الحواسيب.

وذكرت التسريبات أن حاسب Lenovo QRD بمعالج Snapdragon 8cx Gen 3 من إنتاج شركة Qualcomm.

وبينت أن الحاسب سيعاين البيانات بسرعة كبيرة جدا، والاتصال مع شبكات 5G الخلوية لتأمين الإنترنت.

وجاء بـ 5335 نقطة وفقا لتقييمات Geekbench، أي أن معالجه قدم أداء أسرع بكثير من معالج Snapdragon 888 بأحدث الأجهزة الذكية الرائدة.

وحصد المعالج الأخير على 3200 نقطة وفقا لتقييمات Geekbench.

وسيأتي بنسخة معدلة عن حواسب IdeaPad 5G التي استعرضتها Lenovo سابقا وبهيكل خفيف الوزن مصنوع من الألومينيوم.

وبحسب التسريبات، فإنه بشاشة تنحني بزاوية 360 درجة.

وجاء بماسح لبصمات الأصابع، وكاميرات عالية الدقة لإجراء مكالمات الفيديو.

وتبرهن عديد حملات شركات الهواتف الذكية التسوية بأنها قد تكون خادعة.

وذلك إلى درجة كبيرة مستخدمة حيل لجذب الجمهور لها.

وأثبتت الكثير منها أنها تسعى فقط إلى جذب اهتمام المستهلك.

وذلك عبر اتباع نهج (الغاية تبرر الوسيلة) في الإعلان عن هواتفها.

لكن ما هي أنواع الحيل التسويقية الشائعة بين شركات تصنيع الهواتف الذكية؟ وكيف اُكتشفت؟

وهنا نطرح عليك 5 حيل تسويقية تستخدمها تلك الشركات، يتوجب عليك الانتباه لها:

1- صور كاميرات احترافية:

تعتبر الحيلة التسويقية الأكثر شيوعًا واستخدامًا من تلك الشركات، وهي اللجوء لصور ملتقطة بكاميرات احترافية DSLR للترويج لقوة كاميراتها.

وتبين ذلك من خلال استخدام شركة هواوي هذا التكتيك لعدة مرات مؤخرًا عند الترويج لقوة كاميرا هواتفها.

وظهرت أبرز هذه الصور عند إعلان عن قوة كاميرا هاتف Nova 3i في 2018.

ولوحظ الأمر حينما نشرت مشاركة في الإعلان الصورة نفسها خلف الكواليس.

وظهر في الواقع أن الصورة الملتقطة اُلتقطت بكاميرا احترافية وليست كاميرا الهاتف نفسه.

كما أن شركة سامسونج العالمية أيضًا اتبعت نفس الحيلة التسويقية.

فقد نشر فرع الشركة في البرازيل صورًا فوتوغرافية من موقع يوفر صورًا مجانية.

وادعى أنها ملتقطة بكاميرا هاتف Galaxy A8.

2- نشر صور للهاتف مختلفة عن الواقع:

تستخدم تكتيك عرض صور ترويجية لهواتفها لا تنطبق على هواتفها في الواقع.

ومن أمثله ذلك هاتف Lenovo Z5، عندما نشر مدير في الشركة تصميمًا للهاتف بشاشة كاملة بدون حافات.

لكن في الواقع اتضح أن الهاتف الحقيقي لديه حافات كبيرة مشابه لهواتف آيفون.

3- إعادة تسمية الهواتف الذكية:

وتعد من أكثر تكتيكات التسويق جدلًا في عالم صناعة الهواتف الذكية.

ويلجأ عديد مصنعي الهواتف الذكية بإطلاق أسماء مختلفة للهاتف نفسه في أسواق مختلفة.

كما تشتهر بعض الشركات الصينية باعتمادها على هذه الحيلة. وفق البوابة العربية للاخبار التقنية.

وتستخدم هذه الحيلة التسويقية عادةً من أجل توفير الوقت والمال بدلًا من تصميم هاتف آخر من جديد.

في حين أن بعض العلامات التجارية لا تجد شعبية في بعض الأسواق الأخرى.

4- الترويج لجذب الانتباه:

بدأت بعض تلك الشركات عام 2018، بترويج نسخة جديدة من هواتفها ذات الخلفية الشفافة.

وتمكن تلك الهواتف المستخدم أن يرى الأجزاء الداخلية الخلفية للهاتف.

وتبين لاحقًا فيما بعد أنها مجرد حيلة لجذب انتباه المستهلك فقط لا غير.

واتضح أن تلك الأجزاء التي ترى بالعين المجردة ليست المكونات الفعلية التي تشغل الهاتف.

وتبين أن بل ما تراه من خلال الظهر الشفاف هو مكونات غير حقيقية ومخصصة فقط للعرض.

كما تغطي الدوائر الإلكترونية الحقيقية أسفلها، وهي مصممة لأغراض جمالية وتسويقية فقط.

5- نشر مواصفات مبالغ فيها:

تلجأ إلى ذلك معظم شركات الهاتف الذكي تقريبًا، إذ تتلاعب بأرقام دقة كاميرات هواتفها.

وتروج ذلك على أنها مواصفات كاميرا بدقة 8 ميجابيكسل لكنها في الواقع تكون بدقة 5 ميجابيكسل.

كما تروج للكاميرات الثلاثية أو الرباعية لكنها تفتقر للتقنيات أو المستشعرات التي تجعلها تعمل كما روج لها.

قد يعجبك ايضا