هجوم واسع على الشيف التركي نصرت.. السبب والدته

 

أنقرة – رويترد عربي| يتعرض الشيف التركي نصرت إلى هجوم واسع على خلفية مشاركته بفيديو جديد مع جمهوره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

ويظهر الشيف نصرت في المقطع مع والدته أثناء زيارة لمنزلها في مدينة أرضروم.

وانهالت التعليقات على نصرت التي اتهمته بأنه يعيش في قصر ووالدته تعيش بمنزل متواضع جدًا رغم قدرته على شراء منزل فاخر لها.

والتقى الشيف التركي بوالدته بعد غياب دام سنتين واشتياقه لها.

كما ظهر نصرت وهو يقبل يد والدته قبل مغادرته، وحقق انتشاراً كبيراً على مواقع التواصل.

Advertisement

ونشر مغردون مقطع فيديو طريف لأيقونة “السوشيال ميديا” التركي كوكسال بابا وهي يرقص مع الشيف التركي الشهير المعروف باسم “بوراك” في أحد مطاعم أنقرة.

ويرقص كوكسال بابا في المقطع على أنغام أٌغنية تٌركية، ثم ينضم إليه الشيف بوراك.

وأثار إعجاب المتابعين لخفة دمهما.

وتعرض الشيف التركي بوراك أوزدمير، لضيق في التنفس خلال مشاركته في إطفاء الحرائق المشتعلة في الغابات بتركيا، والتي خرجت عن السيطرة منذ عدة أيام.

انضم بوراك لفريق العمل التطوعي الذي شارك في إخماد الحرائق، لكنه تعرض لضيق في التنفس من شدة الدخان.

حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للشيف التركي.

وعلق بوراك: “لقد اتبعت الطريق المؤدي إلى النار وجئت إلى هنا، إنها ليست مجرد شجرة تحترق هنا، إنها روحنا، ونتنفس نفس الهواء. شكرًا آلاف المرات لكل من بذل الجهد”.

وظهر بوراك أوزدمير وهو يمسك خرطوم إطفاء الحريق، حيث أنه كشف تواجده في مكان الحريق حوالي الساعة 3:40 عصرا.

وأوضح أنه لا يمكنه التعبير عن المشاعر التي يشعر بها، حيث أن الوضع ليس مثلما يبدو من بعيد.

الشيف بوراك
الشيف بوراك

بالإضافة إلى ذلك كان من أبرز الفنانين الذين ذهبوا إلى مكان الحريق، الممثل ألبيران دويماز.

حيث أنه ذهب إلى مدينة فتحية، وطلب من المتابعين في بث مباشر القدوم وتقديم المساعدة.

كما أنه ذكر أن الغابة مازالت تشتعل ولم يتبق ماء في الخزانات.

وأبدى محمد توكات، رئيس بلدية مدينة ميلاس الساحلية، عن قلقة بسبب ما يحدث في الغابات وعدم السيطرة على الحريق، وفقا لـ “فرانس برس”.

وأكد أنه خوفه من وجود محطة حرارية لتوليد الكهرباء بالقرب من الحرائق.

ووفقا لوسائل الإعلام التركية، أن 8 أشخاص قتلوا جراء حرائق الغابات التي انتشرت جنوب تركيا.

ودمرت منتجعات ساحلية وأجبرت السياح على الفرار.

بالإضافة إلى ذلك التهمت النيران الغابات منذ عدة أيام، حيث وضعت تركيا في مواجهة أسوأ أزمة حرائق منذ عقد.

وذلك على طول السواحل التركية على البحر المتوسط وبحر إيجة، الذي يعتبر إحدى المناطق السياحية الأساسية في البلاد.

وكشفت السلطات التركية إنها تمكنت من احتواء أكثر من 130 حريقا، وما تزال جهود مكافحة الحرائق مستمرة.

قد يعجبك ايضا