هل حقق مشالي “طبيب الغلابة” بمصر أمنيته قبيل وفاته

القاهرة – رويترد عربي| كشف مساعد الطبيب المصري الشهير محمد مشالي الذي عرف مؤخرًا باسم “طبيب الغلابة”، عن أمنيته الأخيرة قبيل وفاته.

وأفاد هاشم محمد الذي يعمل كمساعد لمشالي لعشرات السنين، بأن “أمنيته أن يأتيه الموت أثناء تأدية دوره داخل العيادة بين مرضاه”.

ونقلت قناة “سكاي نيوز عربية” عن محمد قوله إن مشالي لم يتوقف يومًا عن مساعدة الفقراء ودعم المحتاجين.

وكان مشالي حقق أمنيته الأخيرة فعلًا حينما ذهب لعيادته أمس وشرع بممارسة دوره بحيوية ونشاط.

ووفق شهادة مساعده محمد، فإن الابتسامة لم تفارق الابتسامة وجهه.

وكانت وسائل إعلام مصرية أعلنت فجر اليوم عن وفاة الطبيب المصري محمد مشالي، الذي عرف بـ “طبيب الغلابة”.

وتوفي في منزله بمدينة طنطا عن عمر ناهز 76 عامًا.

Advertisement

وبمجرد الإعلان عن وفاته، صار اسم طبيب الغلابة محمد مشالي حديث مواقع التواصل في العالم العربي.

وكتب مغردون إشادات واسعة عن مشالي الذي اعتبروه نصير الفقراء والمساكين، معبرين عن بالغ حزنهم على فقده.

وواصل مشالي دوره الإنساني على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان ولم يبخل في تقديم عطائه.

وعمل بتخصص الباطنة العامة، فيما لم تتجاوز تسعيرة الكشف في عياداته الـ10 جنيهات حتى لحظة وفاته.

وكان طبيب الغلابة يعفي كل غير قادر من قيمة الكشف الطبي، ويمنح بعضهم الدواء بشكل مجاني.

و مشالي من مواليد مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة عام 1944، تخرج في كلية طب القصر العيني عام 1967.

تزوج من طبيبة كيميائية وله ثلاثة أبناء “عمرو، وهيثم، ووليد”، ويعمل هؤلاء جميعًا في مهنة الهندسة.

كما شغل منصب مدير مستشفى الأمراض المتوطنة ثم مديرًا لمركز طبي بمدينة طنطا، وأحيل على المعاش عام 2004.

وعلى إثر وفاة طفل بين يديه بسبب عدم قدرة أسرته على توفير دواء له، قرر تخصيص حياته وعلمه لخدمة الفقراء.

وذاع صيت مشالي مؤخرًا وزاد الجدل حوله نتيجة مظهره وعيادته التي وصفتها كثيرون بأنها صورة خاطئة.

وظهر مجددًا في رمضان المنصرم عقب محاولة تقديم مساعدة مادية له من برنامج “قلبي اطمأن” الإماراتي، ليرفضها بدوره.

قد يعجبك ايضا