صعّدت إيران هجماتها الصاروخية على إسرائيل، بالتزامن مع استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وذلك بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتكثيف العمليات العسكرية خلال أسابيع، في مؤشر على دخول المواجهة مرحلة أكثر خطورة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن إيران أطلقت صواريخ متعددة، بينها ذخائر عنقودية، استهدفت وسط إسرائيل ومناطق ساحلية، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابات، فيما دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق، بالتزامن مع اعتراض بعض الصواريخ.
وجاء هذا الهجوم بعد لحظات من انتهاء خطاب لترمب توعد فيه بـ«ضربات شديدة» على إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الأهداف الأميركية، وهو ما اعتُبر تصعيدًا مباشرًا في لهجة واشنطن.
في المقابل، واصلت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات جوية استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال سلسلة هجمات وفق الخطط المقررة، فيما تحدثت طهران عن اعتراض صواريخ أميركية في أجوائها.
وأكد ترمب في خطابه أن العمليات العسكرية «مستمرة» وأن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في الحرب، مع التلويح بتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب مستمرة منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران، أعقبها رد إيراني بسلسلة ضربات صاروخية استهدفت إسرائيل وقواعد ومصالح في المنطقة، ما أدى إلى توسيع رقعة المواجهة وتهديد الاستقرار الإقليمي.





