أكدت شبكات عربية ودولية السبت أن مساعد الطيار العماني، الذي طعن قبطان طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، كان محظورا من ممارسة مهنة الطيران في سلطنة عمان.
وأوضحت التقارير التي نقلتها قنوات مثل العربية وسي إن إن وإيه بي سي وصحيفة وول ستريت جورنال، أن السلطات العمانية منعت المساعد من قيادة الطائرات لأسباب أمنية، بناءً على اعتقاد بتأثره بجماعات إسلامية متطرفة أثناء رحلة سابقة إلى سوريا.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث بمحاولة هجوم إرهابي جهادي، مشيرا إلى أن المساعد خضع لعملية تلقين عقائدي متطرف وكان يعتزم إسقاط الطائرة. كما ندد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بالهجوم، واصفا إياه بأنه عمل إرهابي خطير.
وقامت الطائرة بهبوط اضطراري في مطار تبوك السعودي بعد الهجوم الذي وقع الأربعاء على متن طائرة تقل 172 راكبا بينهم 166 إسرائيليا بالإضافة إلى أفراد الطاقم.
تمكن القبطان الهندي رغم إصابته من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب وأفراد من الطاقم السيطرة على المهاجم. وتجرى الإمارات تحقيقا في الواقعة لنقل الطيار ومساعده إليها.
وعرّفت التقارير الإعلامية عن المهاجم باسم همام الهمامي، مبيّنة أنه مولود لأب عماني وأم سورية. ولم تتضح بدقة بعد ملابسات الهجوم ودوافع منفذه في وقت تجري فيه التحقيقات.
وأضافت المصادر أن المساعد التحق بشركة «فلاي دبي» بعدما غادر عمله في شركة «الطيران العماني»، وفشل في الحصول على وظيفة في «طيران الإمارات».
وتصدر حادثة «فلاي دبي» عناوين التوتر الإقليمي، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إذا ثبت تورطها في الحادث.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





