خروقات جديدة.. اغتيال ضابط وقصف مدفعي وجوي إسرائيلي شرقي غزة
استشهد ضابط شرطة في خان يونس اليوم الاثنين، برصاص “عملاء الاحتلال” وفق وزارة الداخلية بغزة، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي، قصفا مدفعيا وجويا على مناطق متفرقة بقطاع غزة، في أحدث خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأعلنت وزارة الداخلية في تصريح صحفي اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس (مقدم/ محمود أحمد الأسطل – 40 عاماً) إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي.
وذكرت أنه وفق التحقيقات الأولية فإن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنها فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً في الحادث، وتعمل على تعقب الجناة.
إلى ذلك قال شهود عيان إن “آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق نيرانها شرقي مدينة خان يونس” جنوبي قطاع غزة.
كما “تستهدف مدفعية الاحتلال جنوب منطقة المواصي غرب مدينة رفح” (جنوب)، بحسب الشهود.
وأفادت مصادر محلية بأن “طيران الاحتلال شن غارة عنيفة شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي”.
و”نفذ الاحتلال قصفا مدفعيا شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت آلياته النار شرق مخيم المغازي” وسط قطاع غزة، وفقا للمصادر.
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن خسائر بشرية ولا أضرار مادية لهذا القصف.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 450 وأصابت 1236 فلسطينيين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.