عراك عنيف ومشاجرة بالأيدي تحت قبة البرلمان الأردني.. والسبب “كلمة”

 

عمان – رويترد عربي| اندلع شجار عنيف وعراك بالأيدي تحت قبة البرلمان الأردني، مع انطلاق المجلس مناقشة التعديلات الدستورية التي أرسلتها الحكومة له.

وأظهرت مقاطع متداولة أن الأمور تطورت مع شروع المجلس بمناقشة تعديل المادة السادسة من التعديل.

ويضيف التعديل في البرلمان الأردني كلمة “الأردنيات” في عبارة “الأردنيين أمام القانون سواء لا تمييز بينهم…”.

واحتدم النقاش بشأن إضافة كلمة الأردنيات، وما وإذا كانت ضرورة ام زيادة لغوية.

وتصاعد الشجار اللفظي بينهم حول أولوية الحديث والمناقشة لِتتطور لاشتباكات بالأيدي استدعت رفع الجلسة لمدة نصف ساعة.

لكن عاد العراك مجددا بعد استئناف الجلسة مع رفض نائب قبول اعتذار من رئيس المجلس، مما تسبب برفع الجلسة.

وأقدم طبيب أردني على الانتحار بإلقاء نفسه من شرفة شقته في الطابق السادس بحي المنيل بالقاهرة ليصل إلى الأرض جثة هامدة.

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن مارة فوجئوا بواقعة سقوط شخص من شرقة شقته، فأبلغوا شرطة النجدة.

وذكرت أن قوة أمنية فحص مكان الحادث وتبين أنه طبيـب أردني يقيم منفردًا بالقاهرة.

وأشارت إلى أنه أقدم على الانتحار بقفزه من شرفة منزله، عقب تناول عقاقير مهدئة لمعاناته من حالة اكتئاب.

ونوهت إلى العثور على أدوية كثيرة للاكتئاب، فيما رجحت المباحث بأن الجريمة دافعها حالته النفسية.

لكن بينت إخطار النيابة العامة بالحادث التي وقعت بالقاهرة .

واتضح من خلال معاينة مدير النيابة تهشم في الرأس وكسور بالجمجمة، أنتجت وفاته حالًا.

وقضت النيابة بتسليم جثمان الطبيب بسفارة الأردن بالقاهرة عقب تشريح جثمانه لكشف أسباب وفاته.

في سيا آخر، أقرت ربة منزل مصرية بعملية قتل زوجها مصري بالاشتراك مع عمها.

لكن إثر ضبطهما متلبسين بعلاقة محرمة، في جريمة هزت منطقة المرج بالقاهرة.

وأكدت المتهمة أن زوجها كانت لديه شكوك بعلاقة غريبة بينها وبين عمها.

وقالت: “زوجي كان حاسس بحاجة، وعارفة أنه شاكك بس مقدرش يتكلم، لأنه هيقول إيه من غير دليل”.

وبينت أن المجني عليه سألها منذ شهر عن سر إصرار عمها على زيارتها بالقاهرة بغيابه، وترد عليه أنه يأتي بأوقات فراغه.

وأشارت المتهمة إلى أنه بتلك الأوقات يكون مشغولًا بمحل مصري للكوافير الحريمي الذي يملكه.

لكن أكدت أنها لم تهتم بشكوك زوجها، لأنه لم يتوصل لأي شيء، ولا يمكنه البوح طالما لم يمتلك الأدلة لإثبات ظنونه.

وقالت إن الشخص المتورطة معه ليس بغريب عنها، فهو عمها، ومجرد التلميح بأي شكوك لن يمر بسهولة.

وكشفت المتهمة عن أنها أخبرت عمها وهو مصري الجنسية بشكوك زوجها بتواجده معها بشقتها.

وأجاب عليها: “خليه يروح يحكى مين هيصدقه، ده الناس هتاكل وشه، وبعدين هيروح يقول إيه ولمين”.

وأوضحت أنها اطمأنت لكلام عمها، وتراجعت عن فكرة قطع العلاقة بينهما بالقاهرة .

واعترفت بأن علاقتها بعمها بدأت الصيف الماضي حينما تحرش بها ولم تعترض، ثم دار بينهما حديث هاتفي.

قد يعجبك ايضا