قصة كفاح.. سيدة مسنة تقهر الظروف و كورونا

عانت سيدة تسعينية من الأصابة بفيروس كورونا، حيث أمضت أكثر من سبعة أشهر في المستشفى.

علاوة على دخولها في غيبوبة لمدة شهرين.

وأكدت نهى صالح حفيدة الجدة زهية البيتم 93 عاما، أن جدتها كانت تعاني من متاعب كثيرة بسبب تأثرها بالإصابة بفيروس كورونا.

وهو ما أدى أيضا لإصابتها بهبوط حاد للدم لم يتم تحديد مصدره، علاوة على أنها المعاناة من الاختناق.

نتيجة عدم وصول الأكسحين، إلى مناطق كثيرة في الجسم.

وأثنت صالح بدورها على المستوى العالمي للكادر الطبي المعالج، والرعاية الطبية الفائقة التي ساهمت في شفائها.

وأشارت صالح أن جدتها زهية كانت في زيارة للإمارات في ديسمبر 2019، وبعد حالة الاغلاق العام والشلل الكبير في حركة الطيران ظلت موجودة في الإمارات.

وتعرضت للإصابة بفيروس كوفيد 19 في  أبريل 2020.

مشيرة إلى أن السبب الرئيسي في تمكنها من مواجهة المرض، أنها لم تكن تعاني من أية أمراض مزمنة، على الرغم من تحطيها حاجز الـ 90.

وقالت أن الجدة دخلت في غيبوبة لمدة شهرين، في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ولكنها لم تستسلم للفيروس.

وأنها أستطاعت أن تقهر الفيروس على الرغم من توقعات الجميع بأنه لا أمل لشفائها.

الجدة زهية  أم لـ12 من الأبناء، يسكن جميعهم خارج دولة الإمارات، لكنها كانت في زيارة لحفيدتها.

الأبناء كانوا على اتصال مستمر لمعرفة الحالة الصحية الخاصة بوالدتهم، وعبروا عن امتنانهم لمستوى الرعاية الصحية في الإمارات.

بعد الافاقة من الغيبوبة تم تحويل الجدة زهية لمركز أمانة هيلث كير لتلقي الرعاية.

وظلت خلالها على جهاز التنفس الصناعي، وتتناول طعامها من خلال أنبوب للطعام لفترة معينة.

وغادرت الجدة المستشفى في 18 نوفمبر 2020، وعادت إلى منزلها وهي قادرة على المشي والأكل بصورة طبيعية.

ولم يتم الاستعانة بأنبوب التغذية، أو التنفس الاصطناعي وتم غلق الفتحات التي كانت مخصصة لهم، حيث أصبحت تتنفس وتأكل بطريقة طبيعية.

وأشارت نهى إلى أن الجدة كانت تتلقى معاملة جيدة للغاية داخل المشفى، وأن كل الكادر الطبي كان يتعامل معها على أنها جدتهم.

وأضافت أنها ستظل لديها في الأمارات لفترة قبل العودة إلى منزلها مرة أخرى.

قد يعجبك ايضا