ما وراء استبعاد رامي حلس من لجنة إدارة غزة في اجتماع القاهرة الأول؟

القاهرة – خاص

عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اجتماعها الأول في العاصمة المصرية القاهرة في خطوة وُصفت بالتأسيسية لمسار إداري جديد في مرحلة ما بعد الحرب وسط نقاشات مكثفة حول تشكيلتها واختصاصاتها.

وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة فقد عقد الاجتماع دون مشاركة الدكتور رامي حلس الذي كان مرشحا لملف الأوقاف عقب اعتراضات صريحة تقدمت بها عدة فصائل فلسطينية على ترشيحه.

وأكدت المصادر أن الاعتراض استند إلى “تصريحات تحريضية وخطاب كراهية” سبق أن نشره حلس، عبر صفحته على فيسبوك بما يتعارض مع متطلبات المرحلة ومعايير التوافق الوطني.

وأشارت المصادر إلى أن مسألة استبعاد حلس الذي يعمل مفتيا لحرس الرئاسة الفلسطينية طُرحت بشكل مباشر خلال مباحثات مع الوسيط المصري وتم حسمها في إطار الحرص على تشكيل لجنة تحظى بقبول وطني واسع وتلتزم بخطاب جامع يراعي حساسية الواقع الاجتماعي والديني في قطاع غزة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق مشاورات فلسطينية داخلية تُجرى برعاية مصرية بهدف بلورة إدارة مدنية انتقالية للقطاع تتولى ملفات خدمية وإغاثية وإعادة الإعمار بعيدًا عن الاستقطاب السياسي وبما يضمن الحد الأدنى من التوافق بين القوى والفصائل.

وأكدت المصادر أن اللجنة ستواصل اجتماعاتها خلال الأيام المقبلة للمباشرة في تحمل مسؤولياتها وسط تحديات متعلقة بالقيود الإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا