من هي منى البرنس؟.. وصلة رقص تعزل أستاذة جامعية في مصر من وظيفتها

القاهرة- رويترد عربي| قضت محكمة القضاء الإداري المصرية بعزل مدرسة جامعة تدعى منى البرنس، على إثر ظهورها في وصلة رقص تسببت بجدل واسع في مصر.

أعلنت المحكمة في بيان، عزل البرنس، مدرس مساعد بقسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة السويس.

وبينت أن البرنس متهمة بالرقص علنًا وتشجيع الطلاب على ذلك وإنكارها ثوابت دينية، ما أشعل جدلاً واسعاً بين المتابعين.

وتقدمت بطلب إلى القضاء الإداري للطعن على قرار عزلها وهو ما رفضته المحكمة وأيدت قرار الفصل.

وتعود القضية لعام 2017 عندما نشرت منى البرنس فيديو لها وهي ترقص أعلى سطح منزلها.

ونشرت الفيديو مع طلابها وشجعتهم على الرقص وهو ما حث الجامعة على عزلها من وظيفتها.

فيما أطلت آية يوسف المعروفة إعلاميًا بـ “المعلمة الراقصة” والتي أحيلت للتحقيق إثر ظهورها ترقص على مركب برحلة نيلية في مقطع فيديو متداول على جمهورها في مصر.

وقالت يوسف في المقطع إنها خسرت حياتها الزوجية ووظيفتها على خلفية المقطع المتداول.

وكشفت عن تفاصيل مأساوية تعيشها إثر تصويرها وهي ترقص، مشيرة إلى أن زوجها طلقها بعد الفيديو وتداعياته في مصر.

وذكرت أن فعلة زوجها تصرف طبيعي بسبب ما سمعه بعد الواقعة.

وأكملت: “المقطع تسبب بخراب بيتي وتدمير حياتي”، متسائلة عن الذنب الذي ارتكبته لتواجه هذا المصير.

وأكدت يوسف أنها خسرت كل شيء جميل بسبب موقف غير أمين من شخص لا يمكن أن تسامحه نتيجة ما لحق بها من أذى وضرر لنهاية العمر.

وبعث عبدالرحمن دبور الشهير بـ “سفاح الإسماعيلية” في مصر برسالة غريبة إلى والدته من داخل محبسه، يطلب منها فيها تربية “جوزين حمام أبيض” بشرفة منزلهم.

وكتب دبور (30 سنة) برسالته: “طمنوني على والدي وقولوا له أن يسامحني. وأخبار أسماء أختي وأخواتي وبنات خالتي إيه؟.. ادعولي كتير”.

وحث والدته على “تسديد ما عليه من ديون، وإحضار مصحف، وأذكار (أدعية) الصباح والمساء، وقصص الأنبياء، وكتاب مقاليد السماء والأرض”،

وختم بسرد ديونه ومستحقيها، مطالبًا والدته بتربية “جوزين حمام أبيض” في شرفة منزلهم.

وقبضت الأجهزة الأمنية في مصر على دبور بتهمة قتل صديقه محمد الصادق (42عامًا) بسكين فصل بها رأسه بشارع طنطا في الإسماعيلية.

وقتل مواطن في مصر زوجته بتهشم رأسها بعصا ما تسبب بوفاتها فورا، معللا ذلك بـ”عدم طاعتها لكلامه”، لكنه انتحر حزنا عليها.

وقالت الأجهزة الأمنية في الفيوم إنها أبلغت إخطارًا يفيد بمقتل نادية. خ. ع (50عامًا) داخل منزلها بقرية بحر أبو المير.

وتبين من التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة زوج الضحية ويدعى محمد. م. ع 50 سنة «فلاح» بسبب خلافات عائلية.

وذكرت أنها نشبت إثر احضار الجانى “عصا ونزل فوق رأس زوجته بها ولم يتركها إلا جثة هامدة”.

وأوضحت أنه حطم جمجمتها أمام أطفالهم ثم تخلص من حياته بتناول مبيد حشري.

ونشرت الشرطة تفاصيل تحقيقاتها الأولية بواقعة العثور على جثتي الطالبين “عمر–علي” مشنوقين، بغرفة بفندق بمدينة الإسكندرية في مصر.

وأكدت التحقيقات أن الطالبين من عائلات ثرية، وأنهما انتحرا ولم يجري أي اعتداء عليهما.

وقالت إن عمر توجه للفندق في مصر أولًا وحجز الحجرة ثم حضر علي، وأحضروا فوطه وأغرقوها بالكلور ووضعوها بكمامة على الأنف والفم.

وأضافت: “وضعوا كيس نايلون على الرأس وربطوه بقفل واير، وأغلقوا باب الحجرة وكسروا المفتاح داخل الباب كي لا يُفتح ويتم انقاذهم”.

وبينت الشرطة أن إدارة الفندق مع شعورها بالقلق على غيابهم وعدم فتح الباب، بالقفز لشرفه الحجرة واكتشاف الجريمة.

وبينت أن عمر وعلي تركا رسالة على هواتفهم بنفس المضمون وأرسل كل منهم الرسالة للآخر.

وجاءت مضمونها: أنهم لم يخلقوا لهذه الحياة وإنه ليس لهم مكان في عالم كله كذب وخيانة وخداع”.

كما أقدم شاب في مصر على التحرش في الفتيات دون أن تشتكي إحداهن أو تعاتبه، فلجأ إلى فكرة شيطانية.

لكن ارتدى ملابس نسائية ونقاباً، ثم تسلل لمدرسة الغرق الثانوية التجارية بنات بمركز إطسا بمحافظة الفيوم في مصر.

وقالت وسائل إعلام إن الشاب دخل حمام الفتيات وتحرش بعددٍ منهم، ما أثار ريبة دفعتهن للشكوى لمشرف الدور.

وذكرت أنه تم الطلب بتفتيشه ليتفاجؤوا بأنّه شاب وحاول الهرب، بينما طارده الكادر في المدرسة حتى أمسكوا به في مصر.

وأشارت إلى أنهم اتصلوا بشرطة النجدة التي حضرت وحررت محضرا بالواقعة وقبضت على الشاب.

وذكرت الشرطة أن الشاب يرتدي ملابس نسائية، ويخفي وجهه بنقاب، بعدما تسلله للمدرسة، وتحرش بالفتيات بدورة المياه.

وبينت أنه جرى إحالته إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق وقررت حبس الشاب 4 أيام على ذمة التحقيقات.

لكن أقدم شاب في مصر على ذبح زميله وقطع رأسه من جسده والتجول بها في شارع بمحافظة الإسماعيلية، بوقت سجل اعترافات صادمة أمام جهات التحقيق عقب القبض عليه.

وقال موقع “القاهرة24″ إن المتهم أقر في التحقيق بارتكاب الواقعة، “قتلت صاحب عمري ومحستش بنفسي وأنا بقطعه، ولو رجع بيا الزمن هعمل كده تاني”.

وبينت التحريات أن المتهم ظل يهذي بكلام غير مفهوم بعد ارتكابه الجريمة في الشارع في مصر.

وذكرت أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية، ومتعاط للمواد المخدرة وسبق حجزه بمصحة لعلاج الإدمان غير مرخصة بالإسماعيلية.

ونشرت الشرطة المصرية تفاصيل لغز العثور على جثة سيدة.

وجاءت دون رأس في “شوال” وعارية الجسد، وملقاة بمصرف في مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة في مصر.

وأكدت الشرطة قتل شاب لأمه وفصل الرأس بواسطة (منجل)، وتجريدها من ملابسها ووضعها في شوال ورميه بمصرف مياه بمركز الرحمانية.

وأشارت إلى أنه حاول إخفاء يخفى معالمها كي لا يصل لها أحد، واستولى على قرط ذهبي ترتديه.

وبينت الشرطة أن الشاب أقر بفعلته التي أكد أنها جاءت انتقاما منها إثر خلاف على ميراث (قطعة أرض ومنزل).

وقبضت على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن أداة الجريمة (منجل) والقرط، وأحيل للنيابة العامة التي باشرت التحقيق.

 

 

للمزيد| لحظة محاولة فتاة “تيك توك” مصرية الانتحار خلال بث مباشر

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

قد يعجبك ايضا