15 إصابة في ثلاثة أيام بقرية المغيّر شمال شرق رام الله وإغلاق مدخلها الغربي الوحيد

15 إصابة في ثلاثة أيام بقرية المغيّر شمال شرق رام الله وإغلاق مدخلها الغربي الوحيد

شارك

تشهد قرية المغيّر شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية موجة اعتداءات متواصلة منذ ثلاثة أيام، ينفّذها مستوطنون يتمركزون عند مدخلها الغربي حاملين بنادق وعصياً ومواسير حديدية، ويعترضون المارّة ومركباتهم. وبلغت حصيلة هذه الأيام الثلاثة نحو 15 إصابة، اثنتان منها خطيرتان لا يزال صاحباهما في المستشفى.

مركبات تُجرّ إلى الرصيف

ومن بين المصابين المسنّ مصطفى أبو عليا، الذي اعترضت مركبات دفع رباعي سيارته وجرّتها إلى الرصيف، قبل أن يُسحب منها ويُضرب على صدره وعينه ورأسه. وخلّف الاعتداء عليه جرحاً في الرأس استدعى عشرين غرزة، وإصابة في يده وكسراً في الأنف. ويقول إن الغاية من هذه الممارسات ردع البلدة، لكنها ستبقى عصيّة على الانكسار.

مدخل واحد مغلق عشرين ساعة يومياً

ويقول رئيس المجلس القروي في المغيّر أمين أبو عليا إن المستوطنين يتعمّدون صدم المركبات المارّة ثم يهاجمون ركّابها بالعصي والمواسير والسكاكين والبلطات، وإن الاعتداءات تتركّز على شارع المرج الواصل بين المغيّر وأبو فلاح وتجري بحماية الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن الجيش أغلق المدخل الغربي الوحيد للقرية عقب اعتداء استهدف عائلة وأوقع 12 إصابة، وأعلن المنطقة عسكرية مغلقة، وأن أحد المصابين تعذّر إخراجه فظلّ ينزف قرابة ساعتين. ويستمر الإغلاق نحو عشرين ساعة يومياً.

حصيلة القرية

وأطلق المجلس القروي مناشدة إلى مؤسسات السلطة الفلسطينية ووسائل الإعلام وهيئات المجتمع المحلي للتحرك وفكّ الحصار عن البلدة. ومنذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 قُتل سبعة من أهالي المغيّر، ليصل عدد قتلى القرية منذ الانتفاضة الأولى عام 1987 إلى 15. وسُجّلت فيها أكثر من 400 حالة اعتقال، لا يزال 70 منهم في السجون الإسرائيلية، وأكثر من 320 إصابة، بينها 30 خلّفت إعاقات شبه دائمة. ومن أصل 43 ألف دونم من أراضي القرية لم يبق بيد أهلها فعلياً سوى نحو 900 دونم، فيما أُقيمت عليها 11 بؤرة استيطانية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً