تفجير “انتحاري” في مدينة حلب ومقتل وإصابة عناصر من الأمن السوري

ليلة رأس السنة

أعلن متحدث باسم الحكومة السورية، مساء الأربعاء، أن “انتحارياً” استهدف دورية للشرطة في حلب، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن وإصابة اثنين آخريْن.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن انتحارياً يُشتبه في ارتباطه بتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب شمال سوريا ليلة رأس السنة، قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن وزارة الداخلية، أن تفجيراً انتحارياً “نفّذه أحد الأشخاص أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش بحي باب الفرج في مدينة حلب”.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، لوكالة الأنباء الحكومية (الإخبارية): “يُعتقد أن الذي فجّر حزاماً ناسفاً داخل الدورية في حلب، ينتمي إلى خلفية فكرية أو تنظيمية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وأضاف أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم.

وأوضحت محافظة حلب في بيان لها، أن شخصاً مجهول الهوية نفّذ تفجيراً انتحارياً مستخدماً حزاماً ناسفاً، استهدف دورية للشرطة في باب الفرج وسط حلب، وذلك بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى تفجير نفسه.

ونقلت وكالات محلية أن القوى الأمنية تتبعت المشتبه به في منطقة خالية من السكان تعرف محلياً بمنطقة “الخرابات”، وحاولت تفتيشه، إلا أنه أقدم على تفجير نفسه.

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، صوراً تُظهر ممراً حجرياً متضرراً في الحي المستهدف بعد التفجير الانتحاري، مع تناثر الحطام وقطع معدنية ملتوية على طول الممر وآثار دخان على الجدران.

 

قد يعجبك ايضا