أعلنت سلطنة عُمان، الجمعة، مقتل شخصين إثر سقوط طائرتين مُسيّرتين في ولاية صُحار، في وقت تواصلت فيه الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ على دول خليجية، بينما أعلنت السعودية والإمارات اعتراض عدد من هذه الهجمات.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن طائرتين مُسيّرتين سقطتا في ولاية صُحار، إحداهما في المنطقة الصناعية بالعوهي، ما أسفر عن مقتل وافدين اثنين وإصابة آخرين، فيما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثتين وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابساتهما.
اعتراض عشرات المسيّرات في السعودية
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية فجر الجمعة اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيّرة التي اخترقت أجواء المملكة، من بينها مسيّرة حاولت الاقتراب من حي السفارات في العاصمة الرياض.
وقالت الوزارة في سلسلة تدوينات على منصة “إكس” إنها اعترضت 53 طائرة مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة، دون تحديد مواقع اعتراض جميعها.
كما أفادت باعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات في محافظة الخرج ومنطقة الربع الخالي، بعد وقت قصير من إعلان اعتراض مسيّرتين في الخرج.
وذكرت الوزارة أنها دمّرت 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، إضافة إلى اعتراض سبع مسيّرات استهدفت المنطقتين الشرقية والوسطى.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت مساء الخميس اعتراض 53 طائرة مسيّرة وتدمير خمسة صواريخ باليستية خلال 24 ساعة.
شظايا اعتراض جوي في دبي
وفي الإمارات، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي بأن شظايا ناجمة عن عملية اعتراض جوي سقطت على واجهة أحد المباني في وسط المدينة دون تسجيل إصابات.
وقال المكتب في منشور على منصة “إكس” إن الجهات المختصة تعاملت مع “حادث بسيط” نتج عن سقوط شظايا بعد اعتراض جوي.
وأشار شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية إلى سماع دوي انفجارين هزا المباني في دبي، مع تصاعد سحابة كبيرة من الدخان الأسود فوق إحدى المناطق المركزية.
كما أفادت تقارير بسقوط مسيّرة، الخميس، قرب الحي المالي في دبي، بعد تهديدات إيرانية باستهداف مراكز اقتصادية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ما دفع بعض الشركات إلى إجلاء موظفيها.
وتعرضت الإمارات خلال الحرب الحالية لعدة هجمات إيرانية، استهدفت من بينها مطار دبي وميناء جبل علي ومواقع أخرى.
ومنذ 28 فبراير/شباط تتعرض عدة دول خليجية لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار ما تصفه طهران بأنه “رد عسكري على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي”.
وتؤكد إيران أنها تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، إلا أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية في دول الخليج، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ سكنية.





