ترمب يعلن حصار مضيق هرمز والحرس الثوري يهدد

شارك

قال دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة ستباشر “على الفور” فرض حصار على مضيق هرمز، في حين هدد الحرس الثوري الإيراني بدوامة قاتلة.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، أن البحرية الأمريكية ستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوما لإيران، وستتعقب جميع السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته، في خطوة تنذر بتصعيد خطير في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وذكر أن القوات الأمريكية ستبدأ إزالة ما وصفها بالألغام التي زرعتها إيران في المضيق، مهددا بـ”نسف أي إيراني يطلق النار” على القوات الأمريكية خلال هذه العمليات.

وأكد أن دولا أخرى ستشارك في تنفيذ الحصار، دون أن يسميها، مشددا على أنه لن يسمح لطهران “بجني الأرباح من فرض رسوم عبور غير قانونية”، التي وصفها بالابتزاز.

وأوضح أن أي جهة تدفع رسوما لإيران لن تتمتع بمرور آمن في أعالي البحار، مشيرا إلى أنه أصدر أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية لتعقب واعتراض تلك السفن.

كما اتهم إيران بعدم الوفاء بتعهدها إعادة فتح المضيق، معتبرا أن ذلك تسبب في “قلق واضطراب” لدى عدد من الدول، ومعلنا أن القوات الأمريكية ستكون في حالة “استعداد قتالي تام” عند الضرورة.

ويأتي هذا الإعلان عقب تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها إسلام آباد، بعد نحو 20 ساعة من المحادثات المكثفة.

وقال ترمب إنه تلقى إحاطة من نائبه جيه دي فانس، إلى جانب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موضحا أن معظم النقاط تم الاتفاق عليها، باستثناء الملف النووي الذي وصفه بأنه “القضية الأهم”.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن ما تحقق في المفاوضات أفضل من استمرار العمليات العسكرية، لكنه حذر من أن بقاء الطاقة النووية “في أيدي أناس متقلبين” يشكل خطرا، مشيرا إلى أن إيران “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”، على حد تعبيره.

الحرس الثوري يهدد

في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، محذرا من “دوامة قاتلة” في مضيق هرمز في حال ارتكاب أي “خطوة خاطئة”، مؤكدا أن حركة الملاحة في المنطقة “تحت السيطرة الكاملة” للقوات المسلحة الإيرانية. كما اعتبرت وسائل إعلام مقربة من طهران أن تهديدات ترمب تقوض آمال استقرار أسواق النفط، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة متصاعدة منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، بينهم علي خامنئي، وفق الرواية الأمريكية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل ومواقع في المنطقة، ما دفع الجهود الدبلوماسية إلى حافة الانهيار وأعاد شبح المواجهة الإقليمية الواسعة.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً