إسرائيل ترفض شمول لبنان بوقف النار .. غارات جديدة

شارك

قتل 8 أشخاص على الأقل فجر اليوم الأربعاء في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا في جنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وقالت الوزارة -في بيان- إن “غارة العدو الإسرائيلي على صيدا جنوب لبنان أدت، في حصيلة أولية، إلى استشهاد 8 مواطنين وإصابة 22 بجروح”. في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن الضربة أصابت الواجهة البحرية للمدينة، وبثّت صورا أظهرت دمارا في أحد المقاهي.

وشوهدت النيران مندلعة في المقهى، بينما تناثر الزجاج على الطريق. وعملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق، بينما طوّق الجيش اللبناني المكان، وتضررت سيارات كانت متوقفة في الموقع.

وأصدر الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء تحذيرا لسكان مدينة صور جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم، في وقت واصل فيه ضرباته على مناطق عدة.

وحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن طيران الاحتلال أغار فجراً على مبنى في منطقة جل البحر بالقرب من مستشفى حيرام، ما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء.

كما استهدفت مدينة صيدا في جنوب لبنان، بحسب بيان الصحة اللبنانية.

وأوضحت الوزارة أن الضربة الإسرائيلية تسببت بأضرار كبيرة في المدينة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الغارة أصابت الواجهة البحرية، مع انتشار صور تُظهر الدمار الذي طال أحد المقاهي.

يأتي هذا الهجوم ضمن موجة التصعيد العسكري المستمرة في جنوب لبنان، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويعكس تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية للبلاد.

كما استهدف طيران الاحتلال نقطة تابعة لمسعفي الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة شقرا، ما أدى الى وقوع إصابات.

واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منطقتي الحنية والمنصوري.

كما شن الاحتلال غارات على بلدات، شقرا، حداثا، رب ثلاثين، منطقة العباسية، كفرا والجميجمة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف جسر جديد فوق نهر الليطاني، ليرتفع عدد الجسور المستهدفة إلى 7 منذ بدء عدوانه الموسع في الثاني من مارس/آذار الماضي.

وأفادت السلطات اللبنانية بأن العدوان الإسرائيلي الموسّع على لبنان أسفر عن مقتل 1530 شخصا وإصابة 4812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

يأتي ذلك رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران، فجر اليوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يجري خلالهما التفاوض على اتفاق نهائي بين الطرفين.

ونفى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن يكون وقف إطلاق النار المؤقت يشمل لبنان، في وقت تتمسك فيه طهران بأن يشمل أي اتفاق لوقف الحرب لبنان.

يذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة شنتا حربا على إيران، منذ 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب اغتيالات طالت شخصيات بارزة، من بينها المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً