أعلن مصدر طبي استشهاد فلسطيني، الجمعة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة إسرائيلية غربي مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة. وقد رافق هذا الاعتداء إصابة أربعة أشخاص آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم فتاة وشبان.
وقبل الاستشهاد المذكور، أصيب شاب وفتاة بشظايا قذيفة مدفعية في منطقة بطن السمين جنوب المدينة. وأفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية أطلقت نيران كثيفة باتجاه منازل وخيام نازحين في تلك المنطقة.
وفي وسط القطاع، استهدفت طائرة مسيرة خيمة تؤوي نازحين في بلدة الزوايدة، مما أدى إلى إصابة شخصين أحدهما بحالة خطيرة نقل إلى مستشفى شهداء الأقصى. وفي شمال القطاع، أطلقت آليات عسكرية النار شرق حيي الشجاعية والتفاح دون تأكيد إصابات.
وتعيش غالبية سكان غزة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيام ومراكز إيواء ومبان متضررة. وتسببت الحرب المستمرة بنزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني وتدمير أو تضرر أكثر من 371 ألف وحدة سكنية وفق الأمم المتحدة.
ولا تزال جهود إعادة الإعمار متعثرة بشكل كبير وسط استمرار الخروقات العسكرية. ويأتي هذا القصف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر عام 2025.
وأكدت مصادر محلية استمرار التصعيد في مختلف المناطق الجنوبية والوسطى. وتشير التقارير الطبية إلى تزايد أعداد المصابين نتيجة الهجمات المتكررة على مناطق التجمع السكاني.
وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية المكثفة في عدة مواقع استراتيجية. ولم ترد معلومات فورية عن تفاصيل الخسائر المادية الإضافية في هذه الجولة من التصعيد.
وتعبر المنظمات الإنسانية عن قلقها البالغ إزاء الوضع الصحي للسكان. وتطالب بضرورة توفير الحماية للمدنيين والمناطق السكنية فوراً.
ويبقى مستقبل إعادة الإعمار مجهولاً في ظل استمرار الأعمال العدائية. وتتوقع التقديرات الدولية استمرار المعاناة الإنسانية لسنوات طويلة إذا لم تتوقف الهجمات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





