الأمم المتحدة: أكثر من 300 قتلى في السودان جراء تصعيد غارات المسيرات على المدنيين والبنى التحتية

الأمم المتحدة: أكثر من 300 قتلى في السودان جراء تصعيد غارات المسيرات على المدنيين والبنى التحتية

شارك

في تطور جديد، قصف الجيش السوداني لليوم الخامس على التوالي أهدافاً لقوات الدعم السريع في مدينة نيالا. وتُعد العاصمة لولاية جنوب دارفور مركز الثقل السياسي والعسكري والإداري لتحالف السودان التأسيسي.

ويترأس قائد القوات محمد حمدان دقلو «حميدتي» هذا التحالف الذي يشهد اشتباكات متواصلة. وقد وصف مراقبون وخبراء عسكريون الضربات الجوية بأنها جزء من موجة واسعة ومتصاعدة من هجمات المسيرات المتبادلة.

ويأتي ذلك في سياق تزامن ميداني وتصعيد متبادل بين الطرفين، مما يزيد الكلفة البشرية والمادية على المدنيين. وتشير التقارير إلى استهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية بشكل مستمر.

ووثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر الجاري، ما لا يقل عن 306 قتلى ومئات الجرحى جراء غارات الطائرات المسيّرة. ويبرز التقرير حجم الدمار الواقع.

وأعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الجمعة الماضي، تفاصيل التقرير الجديد. وأشار إلى أن الغارات نسبها التقرير إلى قوات الدعم السريع والجيش السوداني على حد سواء.

وقد استهدفت هذه الغارات أهدافاً مدنية وبنية تحتية أساسية. وشملت تلك الأهداف منازل المواطنين وأسواقهم ومستشفياتهم، بالإضافة إلى مواقع النزوح التي تستضيف النازحين من مناطق الصراع.

كما شمل الاستهداف محطات توليد الكهرباء ومصادر المياه الحيوية. ويعكس ذلك اتساع نطاق الخطر ليصل إلى البنى التحتية الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.

وأدان تورك بشدة تصعيد غارات الطائرات المسيّرة في جميع أنحاء السودان خلال الشهر الحالي. وشدد على العواقب المدمرة لهذه الهجمات على المدنيين في مختلف المناطق.

وتضمنت المناطق المتضررة ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق والخرطوم وغيرها. وتؤكد البيانات الدولية استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في البلاد.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً