انهيار مبنى في غزة يودي بحياة 21 شخصاً بينهم أطفال

انهيار مبنى في غزة يودي بحياة 21 شخصاً بينهم أطفال

شارك

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن 21 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم الأربعاء، بينهم 12 طفلاً وخمس نساء، إثر انهيار مبنى سكني تضرر سابقاً من الغارات الإسرائيلية. وقع الحادث في منطقة تل الهوى بشمال مدينة غزة، حيث انهارت عمارة مكونة من ست طوابق ليلاً فوق منازل وخيام مجاورة.

وأكد الدفاع المدني أن المبنى، الذي يُعرف بـ”عمارة السعادة”، كان قد تعرض للقصف في عام 2024 وفي مارس 2025، مع صدور تحذيرات للسكان بعدم العودة إليه. لكن الناطق باسمه محمود بصل أوضح أن السكان لم يكن أمامهم خيار آخر بسبب نقص الخيام والمنازل الآمنة.

وذكر بصل أن أكثر من مئة مواطن كانوا داخل المبنى وقت الانهيار، مشيراً إلى انتشال الجثامين وإسعاف 14 جريحاً. وقد وصل جميع الشهداء والمصابين إلى مستشفى الشفاء، حيث ودع الأهالي ذويهم وسط أكياس بيضاء تحمل الجثث.

وصف أحد المفجوعين، أحمد العجلة، المباني المتصدعة بأنها “قنابل موقوتة”، مؤكداً أن الحرب لم تنتهِ وأن الناس لجأوا إليها لعدم توفر أماكن أخرى. كما أعرب عن أسفه لفقدان خاله وأبنائه وأحفاده، بينما لا يزال طفل مفقوداً.

من جانبه، عبر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة رامز الأكبروف عن بالغ أسفه للحادث، مشدداً على الحاجة الملحة لبدائل آمنة للعائلات التي تعيش في مخاطر الانهيار. وأشار إلى أن آلاف الفلسطينيين يضطرون للعيش في مبانٍ متضررة بسبب غياب المأوى.

وكشف الدفاع المدني أن نحو ألفي مبنى في القطاع يواجه خطر الانهيار الحالي. وحمل المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الكارثة، معتبراً إياها نتيجة للتدهور الإنساني غير المسبوق.

وتسببت الضربات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 في مقتل نحو 73,800 فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفاً. ولا يزال كثيرون من سكان القطاع يعيشون في خيام أو مبانٍ مهددة بالانهيار رغم جهود الإغاثة المحدودة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً