ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم، اجتماعا لمجلس الوزراء. تناول الاجتماع عدة ملفات جوهرية تتعلق بالتشريعات الوطنية والتخطيط الاستراتيجي.
وتناولت المداولات مشروع قانون العقوبات، في خطوة تشريعية تهدف إلى تحديث الإطار القانوني للبلاد. كما تم استعراض العروض المتعلقة بالتحضير الجيد للدخول المدرسي للموسم المقبل 2026-2027 لضمان انطلاقة ناجحة.
وركّز المجلس على متابعة مدى تقدم إنجاز المشاريع الاستراتيجية الكبرى، لا سيما الخط الحديدي المنجمي الذي يربط بين بلاد الحدبة ووادي الكبريت وصولا إلى ميناء عنابة. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز البنية التحتية للنقل.
كما شمل المتابعة مشروع الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة، بالإضافة إلى الخط الحديدي المنيعي الذي يربط بين عين صالح وتمنغست. هذه المشاريع تعكس أولوية تطوير النقل اللوجستي.
وفي المساحة الواسعة من الاجتماع، خصص وزير الأول حوالات نشطة حول الفقرة الأخيرة. رحّب رئيس الجمهورية بالزيين العيينهم في التعديل الحكومي الأخير، متمنيا لهم التوفيق في أداء المهام المكلفة بها خلال الشهر الموكل إليهم.
كما أشاد رئيس الجمهورية بالعالية الهبة الطامئنة لأبناء الجزائر من داخل الوطن وخارجه. معبرا عن ثقته بأن ذاك يزیدها افتخارا وتقديرا لكل مكونات الشعب الجزائري، التي وقف وقفا رجلا واحدا من أقصي الجنوب إلى أقصي الشمال ومن أقصي الشرق إلى أقصي الغرب.
وأضاف أن هذا الوقف المشترك يترسم بذل كل صورة لخدمة لامعة وناصعة للجزائر أمام العالم. مؤكدا بذلك على وحدة الصف والتماسك الاجتماعي كركيزة أساسية للتقدم.
وشكر رئيس الجمهورية كل الموظفين والعاملين والأعوان في مختلف القطاعات بدؤها. مشيدا بدورهم المحوري في سير المؤسسات العامة وتحقيق الأهداف التنموية للدولة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق متابعة دقيقة للأداء الحكومي وإنجاز المشاريع الكبرى التي تضعها الدولة نصب عينيها لتحقيق التنمية الشاملة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





