ترامب يرفض ضرب الحوثيين رغم ضغوط سعودية لتوسيع التدخل العسكري

ترامب يرفض ضرب الحوثيين رغم ضغوط سعودية لتوسيع التدخل العسكري

شارك

أفادت صحيفة أكسيوس بأن الرئيس دونالد ترامب درس خلال عطلة نهاية الأسبوع توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، غير أنه تراجع عن القرار في اللحظة الأخيرة. جاء هذا التراجع على الرغم من الضغوط السعودية المتزايدة التي طالبت بالتدخل المباشر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن قرار ترامب جاء عقب مناقشات مكثفة مع كبار مستشاريه، وتقييمات دقيقة للخيارات العسكرية المتاحة. ركزت هذه التقييمات على النتائج المحتملة لتوسيع نطاق التدخل الأميركي في النزاع اليمني، وتأثيراته الإقليمية الواسعة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد طلب من ترامب التدخل عسكرياً ضد الحوثيين. جاء الطلب بعد تقدم الجماعة نحو مناطق ساحلية استراتيجية، واقتربهم من مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

وأشارت أكسيوس إلى أن ترامب خلص إلى أن توجيه ضربات أميركية قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في منطقة البحر الأحمر. كما حذر من احتمال دفع الحوثيين لاتخاذ خطوات لإغلاق المضيق أو تهديد حركة الملاحة فيه، مما قد يفتح جبهة جديدة وصعبة في المنطقة.

وبدلاً من تنفيذ الضربات الجوية، قررت الإدارة الأميركية الاكتفاء بتقديم معلومات استخباراتية وبيانات استهداف للسعودية. وأكدت أن الخيارات العسكرية تظل مفتوحة، لكن التنفيذ الفوري لم يتم اعتماده في الوقت الراهن.

ويأتي هذا الموقف بعد أن رفض ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري طلباً سعودياً مماثلاً للتدخل المباشر ضد الحوثيين.那时 أكدت واشنطن أنها ستدعم الرياض استخباراتياً مع تجنب الانخراط العسكري المباشر في الحرب اليمنية المستمرة منذ سنوات.

وفي سياق متصل، أجرى دبلوماسيون أميركيون محادثات مباشرة مع ممثلين عن الحوثيين في مسقط خلال الأيام الماضية. ركزت هذه المحادثات على الحفاظ على وقف إطلاق النار بين واشنطن والجماعة وضمان بقاء باب المندب مفتوحاً أمام الملاحة.

وتعكس التطورات الأخيرة تعقيد الوضع الأمني في المنطقة، وحساسية القرارات المتعلقة بالحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً