عُمان تؤجل اجتماعا خليجيا-إيرانيا بشأن هرمز وسط تصعيد يمني

عُمان تؤجل اجتماعا خليجيا-إيرانيا بشأن هرمز وسط تصعيد يمني

شارك

أعلنت سلطنة عُمان مساء الأحد تأجيل اجتماع كان مقررا الاثنين بين إيران ودول خليجية لبحث مستقبل مضيق هرمز. جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي عبر تبادل الاتهامات بين الحوثيين والسعودية بشأن هجمات عبر الحدود.

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن الاجتماع الذي كان سيُعقد في مدينة صلالة أُرجئ “إلى موعد لاحق” بهدف تهيئة الظروف لحوار يدعم أمن المنطقة. وكتب وزير الخارجية بدر البوسعيدي أن بلاده ملتزمة بتعزيز الحوار المستدام وأن التأجيل كان “توخيا للتوافق”.

ونقلت وكالة فارس عن مسؤول إيراني أن التأجيل جاء بطلب من بعض دول المنطقة وباتفاق مع مسقط لتحديد موعد جديد. وكان العراق أعلن إرسال وفد، بينما ستشارك السعودية وقطر، على عكس البحرين التي أعلنت عدم مشاركتها.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يبالي بعقد الاجتماع معتبرا الأمر “متروكا لهم”. وأضاف أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، ربما قبل انتخابات الكونغرس أو بعدها مباشرة.

في اليمن، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بأن السعودية شنت ضربات على ثلاث مديريات في محافظة صعدة. واستهدفت غارتان مديريتي سحار وباقم، فيما قصف مدفعي مديرية منبّه الحدودية.

ورد الحوثيون باستهداف قاعدة عسكرية سعودية في شرورة بطائرات مسيرة وصواريخ بالستية. وقال المتحدث العسكري يحيى سريع إن الهجوم استهدف مخازن أسلحة وغرف قيادة، دون تحديد موعد التنفيذ.

حقق الحوثيون تقدما واسعا في غرب اليمن، حيث سيطروا على مدينة المخا الساحلية وجزر في البحر الأحمر. كما استولوا على جزيرة بريم عند المدخل الجنوبي للمضيق، مما أدى لنزوح آلاف الأشخاص.

وفي المضيق، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها. وفي حادث منفصل، قالت السلطات الإيرانية مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بعد استهداف سفينة تجارية قرب جزيرة قشم.

وتناقش إيران وعُمان ترتيبات الملاحة منذ أسابيع، بعد أن اشتطت طهران الحصول على تصاريح للعبور. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تعيد فتح المضيق ما لم تلبِ الولايات المتحدة مطالب طهران.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً