“آبل” تسحب ميزة مهمة من هواتف “آيفون” الجديدة

 

قالت تقارير صحفية إن شركة “آبل” الأمريكية قررت سحب تقنية الاتصالات الثورية الخاصة بها بالاتصال عبر الأقمار الصناعية من هواتف “آيفون” الجديدة.

وأفاد موقع “إنغادجيت” التقني نقلا عن مصادر داخل “آبل” أكدت أن تقنية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية بهواتف “آيفون” ستقتصر على مناطق معينة فقط.

ووفق الموقع فإن “آبل” ستخصص التقنية لحالات الطوارئ وأسواق محددة خاصة تلك المناطق، التي لا تغطية هواتف خلوية بصورة منتظمة.

وبينت المصادر أن الشركة الأمريكية تنوي إطلاق أقمار صناعية خاصة بها لتواكب تلك التقنية الثورية بهواتف “آيفون” المرتقبة.

واستدركت بالقول: “لكن هذا قد لا يكون إلا بعد سنوات عديدة”.

وعزت ذلك إلى اعتراضات كبرى من شركات الاتصالات المختلفة بسبب الخسائر إذا ما عممت التقنية حول العالم.

Advertisement

وتتأثر عمر بطاريات ساعة آبل الذكية بشكل كبير بسبب عدة عوامل، يأتي من بينها حجم البطارية الصغير داخل الساعة.

علاوة على ذلك فإن عملية تغيير البطارية داخل ساعات آبل الذكية ليست جيدة حيث من الممكن أن يتسبب ذلك في تلف الساعة.

وذلك إذا تم إجراء تلك الخطوة في مركز غير معتمد، الخطوات التالية نتعرف من خلالها على كيفية تحسين عمر البطارية في ساعة آبل.

– تغيير إعدادات الساعة: تستطيع زيادة عمر البطارية في ساعة آبل إذا قمت بالتضحية ببعض المميزات والإعدادات الخاصة بالساعة.

وهذا الأمر ينطبق على جميع الساعات الذكية، فإذا قمت بتشغيل جميع المستشعرات والمميزات داخل الساعة فإنك تخسر عمر البطارية بشكل سريع.

– تقليل درجة سطوع شاشة الساعة وإغلاق مستشعر السطوع التلقائي.

– توقف عن تتبع التمارين بشكل تلقائي عبر تطبيق التمارين، حيث يستهلك مستشعر ضربات القلب الكثير من الطاقة.

– لا تقم بتشغيل مستشعر GPS والإنترنت اللاسلكي طوال الوقت.

– استخدم وضع حفظ الطاقة عبر الضغط على نسبة البطارية المئوية في شاشة الإشعارات.

كما يمكن أيضا استخدام البطاريات الخارجية في محاولة لتحسين عمر بطارية الساعات الذكية.

فإذا لم تكن لديك الرغبة في التضحية بمميزات ساعة آبل أو التقليل من المستشعرات التي تستخدمها.

فيمكنك اقتناء أحد البطاريات الخارجية التي تعمل مع الساعة.

لكن يتم اختيار بطارية خارجية تدعم الشحن اللاسلكي أو تدعم ساعة آبل خصيصًا، وتوجد عدة اختيارات تدعم هذه الخواص.

علاوة على ذلك يمكنك اقتناء بطارية خارجية كبيرة ذات سعة تصل إلى 10 آلاف مللي أمبير أو أكثر.

حيث يتم استخدامها مع جميع أجهزتك الذكية مثل السماعات اللاسلكية والهاتف.

إلى جانب استخدام أحد البطاريات الخارجية الخاص بساعات آبل الذكية، حيث تأتي هذه البطاريات في حجم أقل وتدعم الشحن اللاسلكي.

وعلى الجانب الآخر يتسبب حجم البطارية الصغير فإن سعة تخزين الطاقة لديها تكون صغيرة أيضًا، حيث لا تتجاوز سعتها أكثر من 2000 مللي أمبير.

كما تأتي بعض هذه البطاريات بتصميم مناسب لترتبط بحقيبتك أو المفاتيح حتى لا تستهلك الكثير من المساحة عند حملها.

قد يعجبك ايضا