الأمطار تعزز آمال المزارعين بتحسين إنتاجية الزيتون في المملكة

الأمطار تعزز آمال المزارعين بتحسين إنتاجية الزيتون في المملكة

شارك

أصبحت الهطولات المطرية الأخيرة عاملاً مساعداً رئيسياً في تحسين ظروف موسم الزيتون بالمملكة، بعد فترة طويلة من الجفاف. وقد انعكس هذا الوضع إيجاباً على توقعات المزارعين بشأن زيادة كميات الزيت المستخلصة وجودة الثمار النهائية.

أكد مزارعون من لوائي الوسطية والكورة أن هذه الأمطار ساهمت في تحسين رطوبة الثمار، مما يسهل عمليات الحصاد المستقبلية. كما أشاروا إلى دور المياه في غسل الأشجار والأوراق من الغبار الذي تراكم خلال الصيف، مما يحسن صحة الشجرة بشكل عام.

ووضح المزارع محمود العزام أن الأمطار تعزز تحرر الزيت داخل الثمار، وهو ما سينعكس مباشرة على الكميات المنتجة خلال موسم العصر. وأضاف أن التحسن في حالة الثمار يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتوفر الرطوبة الكافية.

من جانبه، ذكر المزارع خالد بني حمد أنهم بدأوا قطف الثمار عقب المنخفض الجوي الأخير. ولفت إلى أن الأمطار حسنت حالة الثمار المتأثرة بالجفاف، مما يسهم في رفع كمية الزيت المستخلص من كل حبة زيتون.

وأشار المزارع عاصم الحوري إلى أنه أرجأ عملية القطاف انتظاراً لهذه الأمطار. وبين أن المياه غشت الأشجار والثمار من الأتربة، محسنةً ظروف القطاف والتقليم، مما يضمن جودة أعلى للمحصول النهائي.

بدوره، قال مدير زراعة لواء الوسطية، المهندس نبيل عبيدات، إن الأمطار تساعد على نضج الثمار وتنظيفها من العوالق والغبار المتراكم. كما تسهم في تحسين عملية التمثيل الضوئي وزيادة رطوبة التربة، مما يعيد الحيوية للأشجار.

وأضاف عبيدات أن الهطولات تسرع نضج الثمار وتسهل قطافها، فضلاً عن تأثيرها الإيجابي في تحرر الزيت وتحسين خصائصه الحسية. وشرح أن دخول المياه إلى الثمار يلعب دوراً أساسياً في هذه العملية الكيميائية والفيزيائية.

وتشكل هذه الأمطار دفعة إيجابية للقطاع الزراعي في مختلف المناطق، معززةً آمال المزارعين بتحسن الإنتاج. وتبرز أهمية الهطولات في دعم الأشجار وتحسين ظروف نمو الثمار خلال الموسم الحالي.

وبذلك، أصبحت الظروف الجوية الحالية عاملاً محورياً في تحديد نجاح الموسم الزراعي، حيث تجمع بين الفوائد المباشرة للثمار والفوائد طويلة المدى لصحة الأشجار وإنتاجيتها.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً