جثامين منتشلة من تحت الأنقاض
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الخميس الماضي، عن عملية انتشال جثامين ورفات 233 شخصاً من تحت الأنقاض. وقد تم العثور على هذه الجثامين ضمن جهود البحث التي شملت 20 منزلاً دمرتها القوات الإسرائيلية خلال العمليات العسكرية المستمرة في القطاع.
ووفقاً لبيان أصدره العقيد محمد أبو دان، المشرف على مشروع استعادة جثامين الشهداء في الجهاز، فإن العدد المنتشل يمثل جزءاً من قائمة تضم 407 مفقودين كانوا تحت الأنقاض في المنازل محل البحث. وكشف البيان عن تفاصيل الضحايا الذين تم استخراجهم، حيث شمل العدد 73 طفلاً و106 نساء، مما يعكس الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها القصف المستمر على المناطق السكنية.
تفاقم أزمة المفقودين ونفي إسرائيل لفتح المعبر
وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية والتقارير المستقلة إلى استمرار وجود أعداد كبيرة من الضحايا مدفونين تحت أنقاض المباني المدمرة. وفي وقت سابق من عام 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بداية الحرب بلغ نحو 9 آلاف و500 شخص، بينهم من لا تزال جثثهم تحت الركام وآخرون مجهولو المصير.
في السياق نفسه، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ هجماته على القطاع، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين. وعلى الصعيد السياسي، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل قاطع، أي اعتقاد بفتح معبر بيت حانون (إيرز) أمام تدفق البضائع الإنسانية إلى غزة، متجاهلاً تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى قرب إعادة فتح المعبر تحت ضغط غربي.
وأكد نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الجيش يسرائيل كاتس أن سياسة إسرائيل لم تتغير، مشدداً على عدم وجود إعادة إعمار قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل. كما جدد كاتس تهديده بإخلاء أي منطقة تطلق منها طائرات ورقية أو بالونات، وذلك خلال اجتماع عسكري لتقييم الأوضاع مع كبار المسؤولين في المؤسسة العسكرية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





