لن تصدق.. 27 قطعة مغناطيس بأمعاء طفلة في السعودية

 

الرياض – رويترد عربي| تمكن فريق طبي من إخراج 27 قطعة مغناطيس من أمعاء طفلة عقب عملية جراحية معقدة أجريت لها في المملكة العربية السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن فريق جراحي أطفال أنقذ طفلة تعاني آلاما بالبطن وقيئا مستمرا منذ أسبوعين.

وقالت إن صورة القطع المغناطيس تطلبت تدخلا جراحيا دقيق وعاجلا، ما استدعى عمل ثقوب صغيرة في جدار البطن.

وبينت أن الفريق استخراج 27 حبة مغناطيسية وخياطة الثقوب المعوية وتكلّلت العملية في السعودية بالنجاح.

وأشارت إلى أن العملية استغرقت 3 ساعات ونصف، وتماثلت الطفلة للشفاء وغادرت المستشفى بصحة جيدة.

وانتشر مقطع طريف لسيدة وهي تركض وراء ابنها الطفل الذي هرب منها داخل صحن المطاف في الحرم المكي بالمملكة العربية السعودية.

Advertisement

ويترد الطفل في الفيديو يد أمه ويبدأ بالجري في صحن المطاف لأجل اللعب، إلا أنها لهثت خلفه لمنع هروبه.

ونجحت الأم بنهاية المقطع بالإمساك بيد ابنها في الحرم المكي.

وقوبل المقطع بإعجاب وتفاعل واسع من المغردين.

بث مباشر الحرم المكي

توافد عدد قليل من المصلين بمكة المكرمة على المسجد الحرام، لأداء صلاة صلاتي العشاء والتراويح.

لكن حرص المصلين داخل المسجد الحرام على التباعد الاجتماعي وابتاع جميع الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد.

بحسب بث مباشر القناة السعودية الرسمية، عبر حسابها الرسمي على تويتر.

فضل صلاة التراويح

صلاة التراويح سنة مستحبة باتفاق جميع العلماء، وهي من قيام الليل.

لكن تشملها أدلة الكتاب والسنة التي وردت بالترغيب في قيام الليل، وبيان فضله.

يعتبر قيام رمضان من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه في هذا الشهر.

قال الحافظ ابن رجب: “واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه:

جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام ، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب” اهـ .

لكن وردت بعض الأحاديث الخاصة بالترغيب في قيام رمضان وبيان فضله، منها :

ما رواه البخاري (37) ومسلم (759) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غفِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).

(مَنْ قَامَ رَمَضَان) أَيْ قَامَ لَيَالِيَه مصَلِّيًا .

( إِيمَانًا ) أَيْ تَصْدِيقًا بِوَعْدِ اللَّهِ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ .

( وَاحْتِسَابًا ) أَيْ طَلَبًا لِلْأَجْرِ لَا لِقَصْدٍ آخَرَ مِنْ رِيَاءٍ أَوْ نَحْوِهِ .

( غفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه )

جَزَمَ اِبْن الْمنْذِرِ أنه يَتَنَاوَل الصَّغَائِرَ وَالْكَبَائِرَ، لكن قال النووي: الْمَعْروف عِنْد الْفقَهَاء أَنَّ هَذَا مخْتَصّ بِغفْرَانِ الصَّغَائِر دون الْكَبَائِر.. 

بالإضافة إلى ذلك قَالَ بَعْضهمْ: وَيَجوز أَنْ يخَفِّف مِنْ الْكَبَائِر مَا لَمْ يصَادِف صَغِيرَة اهـ من فتح الباري.

يجب على كل مسلم الحرص على الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان أكثر من غيرها، ففي هذه العشر ليلة القدر.

التي قال الله عز وجل فيها: ( لَيْلَة الْقَدْرِ خَيْر مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) القدر/3.

علاوة على ذلك ورد في ثواب قيامها قول النَّبِيِّ:

(مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ). رواه البخاري (1768) ومسلم (1268) .

ولهذا ( كَانَ رَسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِد فِي الْعَشْر الأَوَاخِر مَا لا يَجْتَهِد فِي غَيْرهَا ). رواه مسلم (1175) .

وروى البخاري (2024) ومسلم (1174) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ:

“كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْر شَدَّ مِئْزَرَه، وَأَحْيَا لَيْلَه، وَأَيْقَظَ أَهْلَه”.

(دَخَلَ الْعَشْر) أي: الْعَشْر الأَوَاخِر مِنْ رَمَضَان.

 

قد يعجبك ايضا