أجرت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يوم الإثنين، عملية إجلاء للدفعة الثالثة والثلاثين من الأطفال المرضى المقيمين في قطاع غزة. جاءت هذه الخطوة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، ضمن إطار مبادرة الممر الطبي الأردني التي تهدف إلى تقديم الدعم الصحي الإنساني.
وتضم القائمة الجديدة خمسة وخمسين طفلاً مريضاً، يرافقهم ثلاثة وخمسون فرداً من ذويهم وأسرهم. تم نقل المجموعة كاملة إلى المملكة العربية الأردنية الهاشمية، حيث سيبدأون تلقي العلاج والرعاية الطبية المتخصصة في عدد من المستشفيات الأردنية المعتمدة.
وتأتي هذه العمليات الإنسانية في سياق الجهود المتواصلة التي تقدمها المملكة للفلسطينيين في القطاع، وذلك بهدف التخفيف من حدة المعاناة الصحية الناتجة عن الظروف الصعبة. وتهدف المبادرة إلى ضمان توفير الرعاية اللازمة للفئات الأكثر احتياجاً من المرضى والجرحى.
وبدأت عمليات الإجلاء هذه في شهر آذار من عام ألفين وخمسة وعشرين. نفذت تلك العمليات بالتعاون والتنسيق الوثيق بين عدة جهات، شملت القوات المسلحة الأردنية، ووزارة الصحة الأردنية، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية.
خضعت عمليات النقل والإجلاء للإجراءات والمعايير الصحية المعتمدة دولياً ومحلياً. كان الهدف الأساسي من تطبيق هذه البروتوكولات هو ضمان سلامة المرضى خلال الرحلة، وتوفير بيئة طبية آمنة ومستقرة لهم بمجرد وصولهم إلى وجهتهم النهائية.
تجسد هذه المبادرة الدور الإنساني والطبي البارز الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية. يأتي ذلك كجزء من التزامها الراسخ بدعم الفلسطينيين ومساعدتهم في ظل الأزمات الإنسانية الراهنة التي يشهدها قطاع غزة.
وأكّدت المملكة مراراً من خلال استمرار هذه الجهود الإنسانية، على التزامها الراسخ بدعم الفلسطينيين. يهدف هذا الدعم إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية والطبية، بما يساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناة المرضى والجرحى.
يُذكر أن القيادة الملكية العليا، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تولي اهتماماً خاصاً بتوفير العلاج والرعاية الطبية الشاملة للمحتاجين. وتظل هذه الجهود مستمرة لضمان حصول الفئات الضعيفة على الخدمات الصحية الضرورية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





