موعد عودة التجارة بين تركيا والسعودية إلى طبيعتها

 

الرياض –رويترد عربي| رجح مجلس الغرف التجارية السعودية صعود واردات الرياض من تركيا خلال أيام قليلة قادمة، بأحدث إشارة على تحسن علاقات الرياض وأنقرة.

وقال مجلس الغرف التجارية في بيان إن استيراد التجار للسلع التركية سيعود لطبيعته، بمجرد إعلان عودة العلاقات لطبيعتها.

وبين أن واردات السعودية من تركيا ارتفعت 2.8% بأول شهرين من 2022، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودي.

وذكر أن قيمة الواردات بيناير وفبراير الماضيين بلغت 71.3 مليون ريال (19 مليون$) مقابل 69.4 مليون ريال (18.5 مليون$) في 2021.

وكانت واردات المملكة من تركيا هبطت في 2021 بـ 62.3%، إلى 3.32 مليار ريال (886 مليون$) مقابل 8.82 مليار ريال (2.35 مليار$) بـ2020.

Advertisement

وأعرب محمد مصطفى كوكصو، سفير تركيا لدى قطر، عن أمله في عودة العلاقات الثنائية مع السعودية مرة أخرى.

وأكد كوكصو أن بلاده تحاول عودة العلاقات الجيدة مع السعودية.

ونبه إلى أن تركيا والسعودية هامتين للغاية في المنطقة والعالم، ولا يمكن أن يستقيم ميزان المنطقة في ظل وجود التوتر بينهما.

في غضون ذلك أوضح أن بلاده تتعاون مع قطر لحل الكثير من المشاكل التي تعاني منها المنطقة.

موضحا أن العلاقات التركية القطرية لديها رصيد كبير من السلم والأمن، الذي يحاول منح الاستقرار لكل دول المنطقة.

وصرح كوكصو أن العلاقة بين تركيا وقطر بنيت على أساس الوقوف مع الحق والاحترام المتبادل، علاوة على عدم التدخل في شؤون الآخرين.

وأكد مجددا على كل من الدوحة وأنقرة تعملان على وضع حلول لبعض المشاكل في المنطقة.

وفي نفس السياق وصف السفير التركي، أن العلاقة بين البلدين “استراتيجية ومميزة”، ويأمل في زيادة التعاون بينهما في كل المجالات.

منوها أن تركيا تحاول أن تراعي أمن دول الخليج على اعتباره جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي.

الخاصة بجيران أنقرة في منطقة الشرق الأوسط.

وختم كوكصو تصريحاته بأن عودة العلاقات بين السعودية وتركيا من شأنه دفع الكثير من الأمور إلى الأمام، وأن أنقرة ستكون سعيدة بعودة أحد شركائها إليها.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أوضحت أن الإمارات والسعودية تدرسان في الوقت الحالي إقامة علاقات أفضل مع تركيا.

وهو الأمر الذي يعتبر مفيدا على صعيد التجارة والأمن خاصة في المنطقة التي تعاني من الكثير من الاضطرابات.

على أن التحركات تعتمد كبير على موافقة تركيا التخلي عن دعم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

والتي تصنف كمنظمة إرهابية في بعض الدول العربية بينها السعودية والإمارات، علاوة على مصر.

وتسعى تركيا خلال الأيام المقبلة العمل على تنفيذ بعض المطالب السعودية من أجل عودة أحد الشركاء الاقتصاديين المهمين بالنسبة إليها.

حيث أن العلاقات المتدهورة بين الرياض وأنقرة أضرت كثيرا بالميزان التجاري الخاص بالأخيرة.

قد يعجبك ايضا