هل اقتربت الضربة الأميركية لإيران من ساعة الصفر؟

شارك

تتسارع التحضيرات العسكرية الأمريكية لاحتمال توجيه ضربات إلى إيران، بعدما أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية البيت الأبيض بجاهزية تنفيذ عمليات عسكرية بدءا من نهاية الأسبوع، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى وترقب لسيناريوهات تصعيدية.

ونقلت شبكة إن بي سي نيوز عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يواصل حشد تعزيزات عسكرية في الشرق الأوسط، تشمل سفنا حربية إضافية، وأنظمة دفاع جوي، وغواصات، استعدادا لاحتمال تنفيذ ضربة ضد إيران. وأكدت المصادر أن حاملة الطائرات جيرالد فورد في طريقها إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية الموجودة في نطاق العمليات، بينما لم تدخل بعض أنظمة باتريوت حالة الجاهزية الكاملة بعد.

وبحسب سي إن إن، بدأت القوات الجوية الأمريكية نقل مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود من قواعدها في بريطانيا إلى مواقع أقرب من الشرق الأوسط، ضمن إعادة تموضع تشمل أصولا بحرية، في إطار استعدادات توصف بأنها احترازية تحسبا لأي رد إيراني.

كما أفادت سي بي إس نيوز بأن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا الرئيس دونالد ترمب بقدرة الجيش على تنفيذ ضربات بحلول السبت، مع بقاء القرار النهائي بيده، في ظل نقاشات داخل الإدارة بين مؤيدين ومعارضين للعمل العسكري.

في السياق ذاته، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن الولايات المتحدة تمتلك 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط وشرق المتوسط لدعم أي عملية محتملة، وأن لديها قوة نارية تتيح خوض حملة جوية تمتد لأسابيع. وأكدت نيويورك تايمز أن واشنطن عززت قدراتها الدفاعية منذ تهديدات سابقة بضرب إيران، مع توقع نشر حاملة الطائرات جيرالد فورد قرب السواحل الإسرائيلية.

إسرائيليا، ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى التأهب منذ نحو شهر، مع مخاوف من لجوء طهران إلى رد واسع رغم تقديرات بتراجع قدراتها الصاروخية. كما أشار موقع أكسيوس إلى تقديرات ترجح اقتراب واشنطن من خيار عسكري بنسبة مرتفعة، مقابل تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، تستمر محادثات غير مباشرة بين مفاوضين أمريكيين وإيرانيين في جنيف، حيث تحدثت الإدارة الأمريكية عن إحراز “بعض التقدم”، مع انتظار مقترح إيراني مكتوب لتقليص فجوة الخلاف. وتؤكد واشنطن أن المسار الدبلوماسي لا يزال مطروحا، غير أن الحشود العسكرية المتزايدة تعكس استعدادا لسيناريو تصعيد قد يعيد المنطقة إلى حافة مواجهة مفتوحة.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً