إسرائيل تغارة على شمال غزة وتقتل 4 فلسطينيين بينهم طفلتان

إسرائيل تغارة على شمال غزة وتقتل 4 فلسطينيين بينهم طفلتان

شارك

أفاد مستشفى الشفاء ومصدر أمني بأن أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة لقوا مصرعهم جراء قصف إسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة الخميس. وأوضح المستشفى أنه استقبل جثث الشهداء من عائلة أحمد بعد انتشال أشلائهم إثر القصف الذي وقع في مشروع بيت لاهيا.

وأشار البيان الصادر عن المستشفى إلى أن بين الضحايا طفلتين تبلغان من العمر ثماني سنوات واثنتي عشرة عاماً. وقد تم تحديد هوية الضحايا ضمن إطار العائلة المتضررة من الغارة التي دمرت المبنى السكني المستهدف في المنطقة المذكورة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية استهدفت مبنىً عسكرياً سبق أن رُصد فيه مسلحون يقاتلون قواته. وأكد أن الغارة أسفرت عن مقتل مؤمن عبد الرحمن أحمد، واصفاً إياه بعنصر عسكري شارك بشكل مباشر في القتال ضد الجيش الإسرائيلي.

ووصف الجيش الإسرائيلي عملية القتل بأنها كانت ردّاً على انتهاك وقف إطلاق النار من قبل العنصر العسكري المذكور. ولم يرد ذكر لأسماء الضحايا المدنيين الآخرين الذين ذكرت مصادر محلية أنهم كانوا داخل المنزل وقت الهجوم.

في سياق متصل، أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن طائرات حربية شنت غارتين جويتين بعد منتصف الليل على بيت لاهيا وقلب مخيم جباليا للاجئين. وأضاف المصدر أن القوات الإسرائيلية قصفت أيضاً خياماً للنازحين وسيارات إسعاف في مناطق مختلفة.

وتابع المصدر الأمني أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها في قطاع غزة رغم الاتفاق السابق. وكانت إسرائيل قد وافقت في أكتوبر الماضي على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية، لكنها واصلت توغلها منذ ذلك الحين.

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الهجمات على حماس وعدم الانسحاب حتى تتخلى الحركة عن سلاحها. وغالباً ما تحدد إسرائيل أهداف عملياتها بعد تنفيذها مباشرة، كما حدث مع إعلان مقتل صبحي خضر هاشم الطبريخي الأحد.

أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألف وثلاثمائة وخمسين شخصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار، وفق وزارة الصحة في غزة التابعة لحركة حماس. وتعتبر بيانات الوزارة موثوقة عموماً لدى الأمم المتحدة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده خلال الفترة نفسها، بالإضافة إلى مقتل متعاقد مدني. وتواصل العمليات العسكرية توثيق خسائرها البشرية من الجانبين في ظل استمرار التوترات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً