أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قرار فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، بالإضافة إلى إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة. سيبدأ هذا الإغلاق يوم الاثنين المقبل ويستمر حتى نهاية الأسبوع، حيث سيتم تطبيقه أيضاً يوم الأربعاء القادم. يأتي هذا القرار بالتزامن المباشر مع إحياء الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر عام 2023 التي شنها حماس.
وأوضح وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان رسمي صادر عنه، أنه وافق على التوصية التي قدمها الجيش الإسرائيلي بضرورة تنفيذ هذا الإغلاق. تم تحديد تاريخي الخامس والسابع من الشهر الحالي لتنفيذ التدابير المشددة، وذلك بناءً على ما وصفه البيان بـ”تقييم الوضع الأمني” الراهن، وبمناسبة الذكرى السنوية للأحداث الدامية.
ويشمل القرار استثناءات محددة جداً لحالات معينة في الضفة الغربية، بشرط الحصول على موافقة مسبقة من منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. كما يسمح القرار بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، بالإضافة إلى الحالات المرتبطة بالتزامات قضائية قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، واحتياجات خاصة تتعلق بمنطقة التماس الحدودية.
وتفرض إسرائيل بشكل دوري إغلاقات على الضفة الغربية في مناسبات وأوقات مختلفة، بحجة الحاجة لتشديد الإجراءات الأمنية. وتشمل هذه القيود حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر، مع السماح باستثناءات تحددها السلطات الإسرائيلية وفقاً لتقديرها. ولم يرد في البيان أي إشارة إلى حادث أمني محدد خلف هذا القرار الجديد.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





