استشهد شابان فلسطينيان مساء الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، خلال عملية اقتحام نفذتها تلك القوات في قرية المغير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفاد سابقاً بأن طواقمه الطبية تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي استهدفتا عنق وظهر الشابين، مشيراً إلى إجراء عمليات إنعاش قلبي ورئوي لهما أثناء نقلهما إلى المستشفى قبل الإعلان رسمياً عن وفاتهما.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا إن القوات الإسرائيلية أغلقت مدخل القرية الرئيسي بشكل كامل، مما منع الدخول إليها أو الخروج منها. وأضاف أن تواجد المستوطنين بدأ في المنطقة الغربية قبل أن تقتحم قوات الجيش البلدة وتنتشر في أرجائها المختلفة.
وأوضح أبو عليا أن أهالي القرية خرجوا للتصدي للمستوطنين، إلا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية لتوفير الحماية لهم، وقامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين ومنازلهم.
وأشار المسؤول المحلي إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز، فيما تعرض شبان آخرون لضرب مبرح على أيدي الجنود الإسرائيليين الذين انتشروا بكثافة بين المنازل، لا سيما في الأطراف الغربية للقرية.
وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين، بحماية من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، أقدموا على سرقة أغنام تعود للمواطن شحادة كعابنة في المنطقة الغربية من القرية.
وقالت المصادر إن نحو خمسة عشر آلية عسكرية إسرائيلية انتشرت في القرية، فيما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات التي منعتهم من الوصول إلى المنزل الذي توجد فيه الأغنام المسروقة.
ومنذ بدء إسرائيل حربها على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر عام 2023، تصاعد جيشها والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، عبر القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





