أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس، عن اتخاذ قرار بفرض حداد وطني يمتد لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من اليوم، وذلك تنكيساً للأعلام الوطنية في كامل التراب الوطني. وقد جاء هذا القرار رداً على الكارثة الإنسانية التي خلفتها حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات في مناطق الوسط والشرق، وتسببت في سقوط العديد من الضحايا والمصابين.
رسالة تعزية رسمية
ووجه الرئيس تبون رسالة تعزية موجهة إلى أسر الشهداء الذين سقطوا برصاص النيران في تلك الولايات، معرباً عن عميق الأسى والحزن لفقدان أرواح بريئة. وأكد في رسالته أن هذه الفاجعة تلمس مشاعر كل الجزائريين، مشدداً على أن هؤلاء الشهداء هم أبناء الوطن الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عنه.
وقال الرئيس إن «هذه الفاجعة التي ألمت بنا، داعية المولى العلي القدير أن يغمد أرواحهم في جنات الفردوس»، معتبراً إياهم شهداء في وقفة شرعية في تعويض المتضررين. وأشار إلى أن بعض الولايات كانت سباقة في تمخضها، مما يعكس التضامن الوطني.
إلغاء المناسبات الرياضية
كما أمر رئيس الجمهورية بإلغاء جميع مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية خلال فترة الحداد، كعلامة على الاحترام والتعاطف مع عائلات الضحايا. ودعا الجميع إلى تأدية الصلاة على أرواح الشهداء، مستحضراً فضلهم وعظيم دورهم في حماية الوطن.
وأضاف البيان الرسمي أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً للتضامن الوطني، مؤكدة أن الألم الذي يشعر به الشعب الجزائري هو ألم مشترك، وأن التعزية يجب أن تكون صادقة وشاملة لكل العائلات المكلومة بهذه الخسارة الفادحة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





