عادت 222 عائلة سورية من مخيمات الشمال، متوجهة إلى قرى وبلدات ريف حماة، في إطار قوافل العودة المنظمة للنازحين. وفي السياق نفسه، أعلن محافظ إدلب محمد عبد الرحمن عن عودتهم لأكثر من 162 ألف عائلة نازحة إلى مناطقهم الأصلية.
وأفاد الدفاع المدني السوري بأن القافلة التي انطلقت يوم الإثنين الماضي، تندرج ضمن جهود دعم عودة الأهالي الراغبين في الرجوع إلى ديارهم، تماشياً مع رؤية «سوريا بلا مخيمات». وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للمرسوم رقم (59) المتعلق بتأهيل المناطق المتضررة وتهيئة الظروف المناسبة لضمان عودة آمنة ومستقرة. وأكد المصدر استمرار التنسيق لتسيير قوافل عودة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وتُعدّ خطة «سوريا بلا مخيمات» الاستراتيجية التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع في التاسع من مايو/أيار عام 2026، بهدف الإنهاء الكامل لملف النزوح الداخلي وتفكيك كافة مخيمات النازحين في البلاد. وتستهدف الخطة الوصول إلى حلول مستدامة بحلول عام 2027.
وفي الحادي عشر من أغسطس/آب الجاري، أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح عن دعمه لخطة «سوريا بلا مخيمات»، والتزامه بتأمين عودة النازحين إلى منازلهم. جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها في محافظتي إدلب وحلب، حيث اطلع على أوضاع المقيمين في المخيمات.
من جانب آخر، أشار مراسل «سوريا الآن» إلى أن العائلات العائدة تطوي سنوات طويلة من الصبر والمعاناة لتعود إلى بيوتها في ريف حماة. وأعرب عدد من العائدين عن فرحتهم بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم، مشيرين إلى الأيام القاسية التي عاشوها في مخيمات الشمال. كما عبروا عن أملهم في أن تنتهي معاناة آلاف العائلات المتبقية في المخيمات قريباً.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





