توغلات إسرائيلية في القنيطرة: اقتحام مدارس ومداهمة منازل

توغلات إسرائيلية في القنيطرة: اقتحام مدارس ومداهمة منازل

شارك

دمشق: اقتحمت قوة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي مدرسة، وعاثت فساداً في عدد من المنازل خلال توغلاتها التي نفذتها يوم السبت الماضي. وقع هذا الاختراق في قرية الصمدانية الغربية، الواقعة ضمن ريف محافظة القنيطرة بجنوب سوريا.

وأفادت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية، بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات اقتحام للمدرسة المذكورة، بالإضافة إلى مداهمة عدة مساكن سكنية في المنطقة ذاتها. لم تحدد القناة ما إذا كان يوجد طلاب أو موظفون داخل المبنى التعليمي وقت الاقتحام.

ولم توضح المصادر الإعلامية السورية ما إذا أسفرت عمليات المداهمة عن وقوع إصابات بين المدنيين أو إجراء اعتقالات. وتأتي هذه التحركات العسكرية ضمن سلسلة توغلات إسرائيلية متكررة تشهدها محافظتا القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد.

وتشمل هذه التوغلات إقامة حواجز عسكرية جديدة، وتفتيشاً دورياً للمنازل، واعتقالاً لعدد من المدنيين، وتجريفاً للأراضي الزراعية المحيطة بالمناطق المتوغلة فيها. وقد أثارت هذه الإجراءات قلقاً واسعاً لدى السكان المحليين.

ويعبر سوريون عن مخاوفهم المتزايدة من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرين إلى التأثير السلبي المباشر لهذه العمليات على أعمالهم اليومية ومصادر أرزاقهم الأساسية في المنطقة الحدودية.

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مؤخراً، عن حجم الخسائر البشرية والمادية. وقال إن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من ألف اعتداء على بلاده خلال أقل من عامين.

وأضاف الشيباني أن هذه الاعتداءات أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص. وطالب إسرائيل بالعودة فوراً إلى خطوط الهدوء السابقة لتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وتحدث الوزير في كلمته بمؤتمر «حوار المنامة 2026» الذي انعقد بالعاصمة البحرينية. وكان قد وسع الجيش الإسرائيلي وجوده في المنطقة العازلة على حدود هضبة الجولان المحتلة منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.

ويستمر التوغل في جنوب البلاد رغم اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974. وتعتبر هذه التطورات مؤشراً على تصاعد التوتر في المنطقة الجنوبية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً