إسرائيل تعلن اغتيال قائد في القسام وترفع التأهب على حدود غزة

إسرائيل تعلن اغتيال قائد في القسام وترفع التأهب على حدود غزة

شارك

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية اغتيال طالت قائداً بارزاً في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقد استهدفت الغارة عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب عز الدين القسام، خلال ليلة الاثنين في مدينة غزة.

وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن العملية نفذت بغارة جوية استهدفت شقة في حي النصر بمدينة غزة. وزعم المسؤولان أن المستهدف كان يسعى لتجنيد عناصر جديدة وتوجيه هجمات ضد القوات الإسرائيلية.

وفقاً لمصادر محلية، أدت الغارة إلى استشهاد مهندس يدعى أبو الفول. ولم تؤكد حركة حماس النبأ رسمياً حتى كتابة التقرير، غير أن مواقع مقربة منها ذكرت مشاركة البيك في الحرب وتصديه لخطة إخلاء شمال القطاع.

ونشرت تلك المواقع صوراً لمراسم تشييع البيك وأبو الفول، حيث حمل الشبان الجثامين ملفوفتين بعلامات الحركة. وفي حال التأكيد الرسمي، سيكون هذا الاغتيال الثالث للقادة خلال الشهر الجاري.

سبق للاحتلال اغتيال قائد لواء رفح نائل أبو عبيد في 15 سبتمبر، وقائد خان يونس محمد اليازوري في 11 سبتمبر، وكلاهما ينتمي للمجلس العسكري الأعلى للقسام.

ومنذ بدء الحرب، اغتالت إسرائيل معظم قادة الجناح العسكري لفصائل المقاومة، بما في ذلك محمد الضيف وخليفه السنوار وعز الدين الحداد ومحمد عودة.

في السياق ذاته، رفعت إسرائيل حالة التأهب على حدود غزة، بزعم الخشية من تنفيذ عمليات أسر جنود. وذكرت قناة i24news أن التعليمات للقوات هي الاستعداد الكامل لاحتمال خطف من مواقع على الخط الأصفر.

وزعمت المصادر الإسرائيلية أن حماس تريد تحقيق إنجاز يدفع الجيش والشاباك لوقف العمليات الوقائية قبل الانتخابات الأمريكية والمحلية. وأشارت إلى ارتفاع حالة التأهب في القيادة الجنوبية مؤخراً.

منع كبار القادة منذ أيام مغادرة مناطق انتشارهم، وأُوعز بإجراء اختبارات جاهزية لـ40 موقعاً داخل الخط الأصفر وعشرة خارج السياج الأمني. وحذر وزير الجيش من تهجير سكان غزة في حال أسر جندي.

نفت حماس صحة الأنباء حول نية خطف جنود، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار. ووصفت ما يسوقه الاحتلال بأنه محاولة لتصعيد الهجمات. تواصلت الهجمات الإسرائيلية شرق غزة بشن مدفعي متقطع وإطلاق نار كثيف.

استشهد أحمد أبو مور في دير البلح أثناء سيره على شارع صلاح الدين. نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف منازل خلف الخط الأصفر شرق المدينة، مما تسبب بانفجارات هزت الأحياء.

طالت استهدافات المناطق الشرقية لمخيمي البريج والمغازي داخل الخط الأصفر. كما استهدفت رشاشات ثقيلة مناطق شرق وجنوب خان يونس، وصولاً إلى مناطق النازحين القريبة.

تخالف هذه الهجمات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية أمريكية ومصرية وقطرية وتركية يوم 10 أكتوبر الماضي. تواصل سلطات الاحتلال تشديد الحصار ومنع وصول الدواء والغذاء الكافي للسكان.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً