احتقان في سبتة وإسبانيا تدعو لوقف العنف بعد شهر من تدفق المهاجرين

احتقان في سبتة وإسبانيا تدعو لوقف العنف بعد شهر من تدفق المهاجرين

شارك

مطالبات رسمية بوقف التصعيد

أصدر وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بيانا رسميا وجهه لمواطنيه المقيمين في مدينة سبتة الإسبانية، مطالباً إياهم بالالتزام بالهدوء والامتناع التام عن أي أعمال عنف. جاء هذا النداء في ظل استمرار حالة التوتر والاضطراب التي تشهدها المدينة، والتي تعكس الوضع المعقد الراهن في الجيب الإسباني الواقع تحت السيادة الإسبانية.

وأكد الوزير خلال تصريحات أدلى بها أمام مجلس النواب يوم الجمعة الماضي، أن اللجوء إلى العنف لا يمثل حلاً لمشكلة بهذا التعقيد الكبير، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع الأزمة بطرق سلمية وقانونية. يأتي هذا الموقف الرسمي في سياق محاولة الحكومة المركزية إسكات الأصوات المتصاعدة والمطالبة بتدخل عاجل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية.

تفاعل محلي وإدانة للعنف

من جانبه، أصدر خوان خيسوس فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لسبتة والمنتمي إلى حزب الشعب اليميني المعارض، بياناً شدد فيه على مبدأ سيادة القانون، موضحاً أنه لا يحق لأي فرد أو مجموعة اتخاذ الحق بأيديهم. وأكد فيفاس إدانته الشديدة لكل أشكال العنف التي قد تطال السكان أو المؤسسات.

ومع ذلك، أوضح المسؤول المحلي أن المظاهرات التي نظمها سكان المدينة للمطالبة بالعودة إلى الأوضاع الطبيعية تعتبر إجراءً مشروعاً ومبرراً تماماً، نظراً للظروف الصعبة التي فرضتها الأحداث الأخيرة. ولا تزال الأجواء في سبتة، التي لا تتجاوز مساحتها 18.5 كيلومتراً مربعاً، مشحونة بالتوترات، وذلك بعد مرور شهر على الحادثة الكبرى التي شهدتها المنطقة الحدودية شمالي المغرب في 30 و31 يوليو الماضي، حيث عبر أكثر من 70 ألف مهاجر نحو المدينة قبل أن يعود معظمهم بعد ساعات قليلة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً