تصعيد قياسي في اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط عمليات اعتقال واسعة

تصعيد قياسي في اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط عمليات اعتقال واسعة

شارك

شهدت الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون، حيث سجلت الأرقام ارتفاعاً بنسبة 63% خلال الأشهر السبعة الماضية، ليصل إجمالي الهجمات إلى أكثر من أربعة آلاف حالة. وفي إطار هذا السياق المتصاعد، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء عملية اقتحام لمدينة نابلس شمالي الضفة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين هم: عبد الله ملونة، ومجاهد دروزة، وغسان مقبول، وذلك بعد دهم منازل في شارع الأرصاد.

تخريب البنية التحتية والنصب التذكارية

في الوقت ذاته، استهدفت أعمال التخريب البنية التحتية الحيوية، إذ قام مستوطنون بقطع أعمدة الكهرباء في بلدة بورين الواقعة جنوب نابلس، وهي الحادثة الثانية من نوعها خلال أسبوعين، والتي أثرت على إمداد منزل إحدى العائلات بالطاقة الكهربائية. كما شهدت بلدة مادما اقتحاماً لمستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي، حيث قاموا بتدمير نصب تذكاري وسط البلدة واستفزوا السكان المحليين.

ردود فعل إسرائيلية وتنسيق مسبق

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن عضو الكنيست تسفي سوكوت شارك في تحطيم النصب التذكاري وسط حماية قوة عسكرية. ومن جانبها، نفت القناة الإسرائيلية الثانية الموافقة على هدم النصب، مؤكدة أن دخول سوكوت للبلدة تم بالتنسيق المسبق مع السلطات الأمنية. وأوضح مصدر أمني أن الشخص المسلح الذي رافق سوكوت كان حارس أمن خاص وليس جندياً إسرائيلياً، مشيراً إلى أن القوات الأمنية رصدت الحادث وأبلغت القيادة فوراً، مما أدى إلى إيقاف الأنشطة وإخراج المجموعة من المكان في غضون دقائق معدودة. وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي كان قد نصحه سابقاً بعدم القيام بهذه الجولة الميدانية.

حصار مستمر ونقص في الاحتياجات

يواصل جيش الاحتلال فرض حصار خانق على عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين بقُصرة جنوب نابلس، والذي دخل يومه السابع عشر على التوالي. ويواجه الأهالي نقصاً حاداً في المواد الغذائية والمياه والأدوية الأساسية نتيجة استمرار الإجراءات العسكرية والقيود المفروضة على الحركة والإمدادات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً