دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ اعتبار من منتصف الليلة بالتوقيت المحلي للبلدين ولـ10 أيام.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت تل أبيب وبيروت.
وقال في تدوينة على حسابه بمنصته “تروث سوشيال”: “أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس المحترم جوزاف عون رئيس لبنان، ومع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو”.
وأضاف: “اتفق هذان القائدان على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميا وقفا لإطلاق نار لـ10 أيام عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة” (منتصف الليل بتوقيت لبنان وإسرائيل و21:00 تغ).
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن عون، في 9 مارس الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح “حزب الله”، وهو ما يرفضه الأخير.
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح “حزب الله”، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه “حركة مقاومة” لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.
وفيما يلي وثيقة الاتفاق كما نشرتها الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني:
1- ستنفذ إسرائيل ولبنان وقفا للأعمال العدائية اعتبارا من 16 أبريل/نيسان 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 تغ)، لمدة أولية تبلغ عشرة أيام، كبادرة حسن نية من حكومة إسرائيل، بهدف إتاحة المجال لمفاوضات بنية صادقة للتوصل إلى اتفاق دائم للأمن والسلام بين البلدين.
2- يمكن تمديد هذه الفترة الأولية باتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل إذا أُحرز تقدم في المفاوضات، وإذا أظهر لبنان بشكل فعّال قدرته على فرض سيادته.
3- تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية. ولن يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية. وبجانب ذلك، لن تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا.
4- اعتبارا من 16 أبريل 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ومع دعم دولي، ستتخذ حكومة لبنان خطوات ملموسة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى داخل الأراضي اللبنانية من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية.
5- تعترف جميع الأطراف بأن القوات الأمنية اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن سيادة لبنان والدفاع الوطني، ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى الادعاء بأنها ضامن لسيادة لبنان.
6- تطلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة تسهيل مزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين بهدف حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بين البلدين.





